سدر « النبق »
Zizyphus spina - Christi
لقد اعتنى قدماء المصريين بهذا النبات ، وكانوا يصنعون منه خبزا حلوا ، وكانوا يستعملونه بالطبابة ، وقد جاء في قرطاس ايبرس البردي .
وقد ذكره أكثر الكتاب القدماء ، وقد وجد ثمره في كثير من المقابر القديمة ونقل إلى عدة متاحف .
وقد عثر ماسيرو في الجبلين على بعض ثمره ففحصه شوينفورث وعثر فلندرس بتري على كمية منه ضمن قرابين الموتى في مقبرة بجبانة كاهون من اعمال الأسرة الثانية عشرة « 1 » .
وقد استعملة العرب في الطبابة .
وقال الشيخ الرئيس ابن سينا فيه : الرطب من النبق واليابس فيهما تجفيف وتلطيف ودخان السدر شديد القبض ، والنبق قابض وخصوصا سويقه ، ويمنع تساقط الشعر ، ويطوله ويقويه ، ويلينه ، وورق السدر يلين الورم الحار ويحلله ، وينفع من الربو وامراض الرئه ، وهو مقو للمعدة عاقل للطبيعة ، وينفع من نزف الحيض والطمث ، ومن قروح الأمعاء خصوصا سويقه ، وينفع من الاسهال الكائن بسبب ضعف المعدة .
وقد وصفه الشعراء وشبهوه ، ومن ذلك قول شاعر :
وأشجار نبق قد تكامل حملها * اتت بقريب في الثمار بديع
فمن احمر قان واصفر فاقع * ويانع مخضر كزهر ربيع
هامش
( 1 ) الزراعة القديمة المصرية - تاليف شكري صادق 1916