فإذا أردت تقديده وخزنه إلى وقت الحاجة ، فاتركه على الشجرة حتى ينتهي طيبا ، واجنه برفق وضعه في الشمس بعد تشقيقه واتركه حتى ينشف واخزنه في أماكن باردة سالمة من النداوة .
وقد استعمل العرب ثماره في الطبابة .
قال الشيخ الرئيس ابن سينا :
« الزعرور يسمى مثلّث العجم ، ومنه نوع يسمية اليونانيون « هيقيليمون » وربما سموه التفاح البري ، وشجره يشبه شجر التفاح حتى في ورقه الا انه أصغر منه ، عفص الطعم وهو قابض يقمع الصفراء ويحبس السيلانات أكثر من كل ثمرة .
وفي وصفه يقول ابن رافع :
كأنما الزعرور لما بدا * في حسن تقدير ومرأى انيق
جلاجل مخضوبة عندما * أو خزرات خرطت من عقيق
يضوع من ريّاه إما هفا * به نسيم الريح مسك فتيق
وقال أيضا فيه :
انظر إلى زعرورنا المنعوت * نكهته كالعنبر المفتوت
كأنه في الوصف والنعوت * بنادق من احمر الياقوت