خشخاش « أبو النوم »
Papaver somniferum L .
نبات معروف في الشرق الأدنى والأوسط في القرون القديمة « ويعده انجر من النباتات القديمة المصرية معتمدا على عبارة قالها بليني وهي ان هذا النبات كان معروفا عند المصريين القدماء ، وقد ذكر لورنج
Luring
ان اسمه المصري « شين » واستدل « دؤميخن » من الآثار على أن الملكة المصرية حتشبسوت استجلبته من بلاد العرب وغرسته فيها فنجحت زراعته على الأخص في جهة « قصار » .
وتوجد منه ثمرة محفوظة بقسم الزراعة المصرية القديمة بمتحف فؤاد الأول الزراعي وهي من حفائر دير المدينة غرب الأقصر ويرجع عهدها إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد .
وقد عثر على بقايا ثمرة منه بين كمية من القرطم في احدى مقابر كوم اوشيم « الفيوم » ترجع إلى العصر الإغريقي الروماني .
وقد ذكر في قرطاس ايبرس احدى وعشرين مرة ، وعرف له المصريون خاصيته المسكنة .
لقد اهتم العرب بزراعة هذا النبات ، ونشروه في مناطق عديدة ، واستعملوه في الطبابة .
وقال الشيخ ابن سينا في الخشخاش وما ينتج عنه من عصارته .
عصارة الخشخاش المصري الأسود هي الأفيون قال : والمختار منه الرزين الحاد الرائحة الهش السهل الانحلال في الماء ، لا ينعقد في الذوب وينحل في الشمس