ورقه مع الماء والأشنان ، وكل طبع عسر إخراجه فإنه يذهب بدخان الكبريت العراقىّ ، وقال بعضهم :
انظر إلى شجر السّفر * جل فهو أحسن منتظر
وكأنما أغصانه * يحملن من ذهب أكر
وقال آخر :
لك في السّفرجل منظر تحظى به * وتفوز منه بشمعه ومذاقه
هو كالحبيب سعدت منه بحسنه * متأملا وبلثمه وعناقه
يحكى لك الذهب المصفّى لونه * وتزيد بهجته على إشراقه
والشطر من أعلاه يحكى شكله * ثدي الكعاب إلى مدار نطاقه
والشطر أسفله يحاكى سرّة * من شادن يزهو على عشّاقه
وقال غيره :
حاز السفرجل أو صاف الورى فغدا * على الفواكه بالتفضيل مشكورا
كالراح طعما ونشر المسك رائحة * والنّبر لونا ، وشكل البدر تدويرا
وقال آخر :
سفرجلة جمعت أربعا * فكان لها كلّ معنى عجيب
صفاء النّضار وطعم العقار * ولون المحبّ وريح الحبيب
ومما قيل في التطير منه :
أهدى إلىّ سفرجلا متطيّرا * منه فظلّ نهاره متحيّرا
خاف الفراق لأنّ شطر هجائه * سفر وحقّ له بأن يتطيّرا