وأعدادها . و ( الخامسة ) في الإيقاع وسبب أدواره والإرشاد إلى كيفية استخراج الألحان بالصناعة العملية . والكتاب مضبوط بالشكل .
الثامن : كتاب « الشرفيّة في معرفة النسب التأليفيّة » وهو مثل ما قبله .
التاسع : كتاب « الأدوار في الموسيقى » لصفى الدّين عبد المؤمن الأرموي .
وهو مقسوم إلى خمسة عشر فصلا :
( الأوّل ) في تعريب الأنغام ، وبيان الحدّة والثقل . و ( الثاني ) في أقسام الدساتين . و ( الثالث ) في نسب الأبعاد . و ( الرابع ) في الأسباب الموجبة للتنافر . و ( الخامس ) في التأليف الملائم . و ( السادس ) في الأدوار ونسبها .
و ( السابع ) في حكم الوترين . و ( الثامن ) في العود وتسوية أوتاره واستخراج الأدوار منه . و ( التاسع ) في أسماء الأدوار المشهورة . و ( العاشر ) في تشارك نغم الأدوار . و ( الحادي عشر ) في طبقات الأدوار . و ( الثاني عشر ) في الاصطحاب الغير المعهود . و ( الثالث عشر ) في أدوار الإيقاع .
و ( الرابع عشر ) في تأثير الغنم . و ( الخامس عشر ) في مباشرة العمل .
وفي هذا الكتاب صورة عود وصورة آلة قائمة الزوايا تسمى : « نزهة » قيل في « كنز التحف » إنّ مخترعها صفى الدين مؤلف هذا الكتاب .
وكتاب « الأدوار » هذا ، بقي من أشهر الكتب عند العرب والفرس والهنود قرونا كثيرة ، وكل الكتب التي وضعت بعده تعتمد عليه .
العاشر : كتاب في علم الموسيقى الموسوم بالأدوار ، وهو مثل ما تقدّمه ولكنّه خال من صور الآلات الموسيقية .
الحادي عشر والثاني عشر : مثل كتاب « الأدوار » المذكور آنفا .
الثالث عشر : كتاب تستخرج منه الأنغام تأليف الشيخ شمس الدين
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب — صفحة 225
مساهمون: أحمد تيمور باشا
ص٢٢٥