تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
قال ابن عبد الظاهر :
وياسمين قد بدت * أشجاره لمن يصف كمثل ثوب أخضر * عليه قطن ندف
وقال ابن عبّاد :
وياسمين على قضب منعّمة * قد قدّرته يد الخلّاق تقديرا ما خلت من قبله - سبحان خالقه - * قضب الزّبرجد أن يحملن كافورا
وقال أبو الحسن بن سكرة في مليح في يده غصن ياسمين :
غصن بان أتى وفي راحتيه * غصن فيه لؤلؤ منظوم فتحيرت بين غصنين : في ذا * قمر طالع ، وفي ذا نجوم
ومما قيل في الياسمين الأصفر :
وكم قد باكر النّدمان نحوى * وضوء الصّبح يلمع من بعيد بأطباق عليها ياسمين * كمثل سبائك الذّهب النضيد
وكتب ابن النقيب إلى النصير الحمامي - ملغّزا فيه :
يا من يحلّ اللّغز في ساعة * كلمحة من طرفة العين ما اسم إذا أنقصت من عدّه * في الخطّ حرفا صار اسمين ؟
فأجابه :
كغرض مولانا وأنفاسه * ألغزت لي حقّا بلا مين اسما سداسيّا لطيفا ، به * مخافة ، يظهر للعين لكنه يغدو ( سمينا ) إذا * أسقطت من أولاه حرفين
وقال العباس بن الأحنف :
أصبحت أذكر بالرّيحان رائحة * منكم ، فللنّفس بالرّيحان إيناس وأهجر الياسمين الغضّ من حذر * عليك ، قد قيل لي : شطر اسمه ( ياس )
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب — صفحة 113 | أحمد تيمور باشا