( الباب الثاني عشر )
في انتفاخ الأنف
ربّما انتفخت أرنبة « 1 » الطفل حتّى يصير غليظا لا يهدأ ولا يسكن ، فعند ذلك يجب أن يتأمل « 2 » داخل انفه فإن كان هناك شيء شبيه [ بالغدد حلقه لم يتوانى الطبيب على معالجته « 3 » ] ، فإنه ربّما كبر وصارت العلة المعروفة بالورم الكثير الأرجل .
[ العلاج ] : وعلاجه أن تحمى المرضعة ويصلح غذاءها ويستفرغها إن أوجبت « 4 » الصورة [ ذلك « 5 » ] ، ويجعل في منخري الطفل وزن حبة من الخربق الأسود مسحوقاً في قطنة ، فان ذلك يثير ذلك الورم ، ثم يداويه بالمرهم [ الأسود « 6 » ] .
وإن أوجبت [ الحال « 7 » ] أحد « 8 » ذلك بالحديد لصلابته ، لم يخش عليه واحده بالحديد « 9 » ، فإنه لا خطر فيه ما لم يكبر « 10 » ولم يتشبث ويرمل ، ويزيل ذلك الترياق الذي علمناه في وجع الأذنين ، وقد امتحنا ذلك مراراً كثيرة فوجدناه حسن التأثير [ ثمرة « 11 » ] .
هامش
( 1 ) - وهي طرف انفه .
( 2 ) - في نسخة الأصل : سائل .
( 3 ) - في نسخة الأصل : بالغدد صلب بادر الطبيب معالجته .
( 4 ) - في نسخة الأصل : أوحت .
( 5 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 6 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 7 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 8 ) - في مض : اخذ .
( 9 ) - في مض : لم يخشن ذلك واخذ بالحديد .
( 10 ) - في مض : يكثر .
( 11 ) - في نسخة الأصل فقط .