وهو أن يؤخذ من الفجل الرطب ويغلى بالخل حتّى يتهرى ويصب الدهن على ذلك الخل بعد أن يصفى عن الثفل ويغلى كما اغلي الخل الأول ثم يستعمل كما ذكرناه .
فان الت « 1 » الطفل الحال إلى أن تمدّ وخرج منه الصديد فقد صارت قرحة لا شك فيه .
[ العلاج ] : ومعالجته عند ذلك يكون بهذا الطريق ، هو أن يؤخذ المشاقه فتحرق ثم تؤخذ زيادة يجمع منه ومن « 2 » العسل ويضرب ويجعل منه فتيلة وتدخل في صماخه ، فان انقطعت المدّة ونفيت « 3 » كماء اللحم يترشح حالا بعد حال ، [ وقد تنضرت القرحة لا شك يه « 4 » ] ، ويداوى عند ذلك بالمرهم المعروف بالشيكاري « 5 » المعمول بالخل .
[ صنعة المرهم الشيكاري ]
وعمله أن يغلى الشيكاري « 6 » بدهن الورد حتّى يتهرى ثم يصفى الدهن عن الثفل ويجمع ، بينه وبين الخل ويكون الخل عشرة « 7 » أضعافه أو أكثر ، وكلما كان الخل أكثر كان الدهن أجود وأقوى ثم يغلى مع الخل حتّى ينضب الخل وبقي الدهن ثم يعمل من ذلك الدهن الشمع والدهن ، وينزل [ به « 8 » ] عن النار ويطرح عليه شيء من اسفيداج الرصاص [ و « 9 » ] يضرب ضرباً جيداً ، ولا يغسل بالماء البارد كما يغسل به مرهم
هامش
( 1 ) - في كلا المخطوطتين غير واضح .
( 2 ) - في مض : بينه وبين العسل .
( 3 ) - والأصح نقيت .
( 4 ) - في نسخة مض فقط .
( 5 ) - في مض : بالسبكاري .
( 6 ) - في مض : السبكار .
( 7 ) - [ ص 7 ]
( 8 ) - في نسخة مض فقط .
( 9 ) - في نسخة مض فقط .