الخلط غليظا الثامن والعشرون ان يستعمله بين الغذائين وان كان المريض ضعيفا غير قادر على الصبر على الجوع فليستعمله بعد غذاء لطيف كماء الشعير التاسع والعشرون ان يقلل الملح قبله وبعده بأيام فإنه يخاف منه الزحير الثلاثون ان لا يشرب عليه طعاما ولا شرابا ولا ماء كثير البرودة واما الماء الحار فيعين عليه ولا يكثر ولا ينام عليه الحادي والثلاثون ان يجتنب الأدوية والأغذية الحادة والحريفة الثاني والثلاثون ان يجتنب الحركات العنيفة والسكون على الدواء الضعيف يعين عليه والحركة المعتدلة على الدواء القوى الثالث والثلاثون ان يتحفظ عن البرد الرابع والثلاثون ان يجتنب الاعراض النفسانية الخامس والثلاثون ان يجتنب الجماع بعده وفي أثناء التنقية السادس والثلاثون ان لا يكون به دق ولا ذبول السابع والثلاثون ان لا يكون بكبده خراج ولا قرحة الثامن والثلاثون ان لا يستعمل السموم للاسهال ما لم يرفع سميتها بالتدبير التاسع والثلاثون ان لا يكون في أمعائه قروح وجروح الأربعون ان لا يكون في أيام الحيض وسيلان الدم من الرحم أو الرعاف أو البواسير الحادي والأربعون ان لا يستنجى بالماء البارد وترك الاستنجاء بالماء أولى الثاني والأربعون ان لا يشتغل بما ينسيه الدواء الثالث والأربعون ان يجتنب المكاره الرابع والأربعون ان يشربه في الصيف صباحا وبين الطلوعين وفي الشتاء ضحى وفي الانقلابين بعيد طلوع الشمس الخامس والأربعون ان كان العلة في الأسافل فليستعمله بعد القئ السادس والأربعون ان لا يستعمل الحبوب في يابس المزاج وفي مرض لا مهلة فيه وكذا الأدوية التي يبطئ في العمل كالصبر السابع والأربعون ان لا يسهل في أول المرض إذا كان بحرانيا كالشرى والماشرى وبنات الليل والجدري والحصبة ويسعى في تقوية الطبيعة للدفع بالكلية ثم ينضج ويخرج الثامن والأربعون ان لا يسارع في الأمراض السمية إلى الاسهال كالطاعون والحب الافرنجى والقوفت الا بعد كمال البروز والنضج وطهارة الباطن فتلك شروط يجب الاعتناء إليها عند الاختيار وقد يجب التخلف عن بعض اكتفاء بالشر الأقل عن الوقوع في الشر الأعظم فافهم .
[ فصل - في الاخلاط ]
فصل - ان الاخلاط وان كانت ممرضة لكنها حين كونها في مخابيها وساكنة