السيد بحر العلوم رحمه اللّه المسماة بالدرة وله تقريض عليها مطبوع معها وهو أحسن تقريض لها « 1 » . وكان من أكثر المقربين للسيد بحر العلوم ومن ندمائه وجلسائه وظل ملازما له حتى وفاته . وإليه ينظم
حديث الرسول صلّى اللّه عليه واله : « إذا رأيتم الملوك على أبواب العلماء فقولوا نعم الملوك ونعم العلماء ، وإذا رأيتم العلماء على أبواب الملوك فقولوا بئس العلماء وبئس الملوك »
بقوله :
ملك يعاتب عالما في تركه * لزيارة فأجابت العرفاء
يخشى مقال الناس حين يرونه * بئس الملوك وبئست العلماء
وكان رحمه اللّه راويا عن علماء النجف العظام أمثال السيد بحر العلوم والشيخ جعفر الكبير . وكان أحد الأعضاء المؤسسين لمعركة الخميس الأدبية الشهيرة وكان لامعا بها وله شعر مدوّن فيها . وبعد وفاة السيد بحر العلوم رحمه اللّه دامت صحبته بالشيخ جعفر كاشف الغطاء وكان من أخلص ندمائه وأصحابه ومدحه بعدة قصائد فاخرة مدونة . حجّ مكة المكرمة معه وذلك عام 1199 ه بركابه مع العلماء الأعلام وله قصيدة في هذه المناسبة . وقد سكن الشيخ محمد علي إحدى حجر الصحن الحيدري الشريف مدة طويلة من الزمن وذلك شأن الكثير من طلاب العلم والأدب
هامش
( 1 ) التقريض هو :درّة علم هي ما بين الدرر * فاتحة الكتاب ما بين السور
نرى على أبياتها طلاوة * كأنما استقت أن التلاوة
لذاك فاقت كل نظم جيد * وسيد الأقوال قول السيد