باب التين
والتين مما جاء فيه أنّه * أشبه شيء بنبات الجنة ( 1 )
ينفي البواسير وكلّ داء * ومعه لم تحتج إلى دواء ( 2 )
( 1 ، 2 ) التين : من الفواكه المعروفة ، وشجرته من فصيلة التوتيات أصلها من الشرق الأوسط . ويؤكل التين طريا ويابسا . وقد ورد ذكره في القرآن الكريم حيث أقسم سبحانه وتعالى به لفوائده . قال تعالى
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
[ التين : 1 ] . وللتين فوائد كثيرة حيث إنه يساعد على القضاء على مرض النقرس وكذلك البواسير ويزيد في الجماع وينفع الأبردة فهو دواء ولم يحتج معه إلى دواء ، وقد وردت بحق التين أخبار ونصوص عن طريق أهل البيت عليهم السّلام فقد جاء :
عن أبي ذر « 1 » رحمه اللّه قال : « أهدي إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله طبق عليه تين فقال لأصحابه : كلوا فلو قلت : فاكهة نزلت من الجنة لقلت هذه لأنها فاكهة بلا عجم فكلوها تقطع البواسير وتنفع من النقرس » « 2 » .
محمد بن يعقوب . . . عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « التين يذهب بالبخر ويشد العظم وينبت الشعر ويذهب بالداء ولا يحتاج معه إلى دواء .
هامش
( 1 ) أبو ذر الغفاري : هو جندب بن جنادة من أجلاء الصحابة والمقربين ومن أقدم المؤمنين واشتهر بتقواه وتقشفه . روى الكثير من أحاديث الرسول صلّى اللّه عليه وآله بكل ثقة ، عاش بعد وفاة الرسول صلّى اللّه عليه وآله في الشام فاجتمع إليه الفقراء ، عارض معاوية في إسرافه بأموال المسلمين فأعاده إلى المدينة ثم نفاه الخليفة الثالث إلى الربذة وتوفي فيها سنة 32 ه
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله بحقه ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر .
( 2 ) مكارم الأخلاق ص 173 . والعجم : كل ما كان في جوف مأكول كنوى التمر وغيره . والنقرس :
ورم يحدث في مفاصل القدم وإبهامها . رمز الصحة ص 162 فقرة ( 6 ) .