فكله كيما أن تصحّ بعده * بشحمه فهو دباغ المعدة ( 1 )
( 1 ) دبغ المعدة : لينها وأزال ما فيها . ويفضل ويستحسن أن يأكل الإنسان الرمان مع شحمه لأنه يفيد المصابين بآلام المعدة وكذلك يساعد على الإمساك ودبغ المعدة .
ومن فوائده أيضا أنه يزيد في الذهن ويطيب النفس ويذهب برائحة الفم الكريهة وصفرة الأسنان وغيرها . فقد أكد ذلك أهل البيت عليهم السّلام ، فقد ورد عنهم :
عن الإمام الصادق عليه السّلام عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ المعدة » « 1 » .
و
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كلوا الرمان بشحمه فإنه يدبغ المعدة ويزيد في الذهن » « 2 » .
« . . . رفعه إلى صعصعة « 3 » أنه دخل على أمير المؤمنين عليه السّلام وبين يديه نصف رمانة فكسر له وناوله بعضه وقال : كله مع قشره ( يريد مع شحمه ) فإنه يذهب بالحفر وبالبخر ويطيب النفس » « 4 » .
و
عن الحارث بن المغيرة « 5 » قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ثقلا أجده في فؤادي وكثرة التخمة من طعامي فقال : تناول من هذا الرمان الحلو وكله بشحمه فإنه يدبغ المعدة دبغا ويشفي التخمة ويهضم الطعام . . . » « 6 » .
وقال الإمام الرضا عليه السّلام :
هامش
( 1 ) المكارم ص 170 .
( 2 ) الوسائل ج 17 ص 123 .
( 3 ) هو صعصعة بن صوحان من سادات عبد القيس والعارفين بأنساب العرب ، من أصحاب الإمام علي عليه السّلام . شهد صفين مع الإمام علي عليه السّلام ، نفاه المغيرة بأمر من معاوية من الكوفة إلى البحرين ، وقد توفي سنة 60 ه
( 4 ) الوسائل ، المصدر السابق .
( 5 ) هو الحارث بن المغيرة النصري كان من أصحاب الأئمة : الباقر والصادق والكاظم عليهم السّلام ، ثقة جليل القدر مقبول الرواية له منزلة عظيمة وله كتاب يرويه عدة من أصحابنا .
( 6 ) الوسائل ، المصدر السابق ص 123 - 124 .