تقين ورع ، زكي » . وجاء في ماضي النجف « 1 » « . . . ختم به العلم في هذه الأسرة ، ضم إلى غزارة الفضل التقوى والصلاح وحسن الأخلاق » . وجاء في مقدمة شرح المنظومة « 2 » « . . . الشيخ العالم العامل والمهذب الكامل الشيخ محمد جواد ابن المرحوم الشيخ كاظم . . . » .
من هذه الأقوال والآراء يتضح لنا بأن العلامة الشيخ محمد جواد رحمه اللّه كان علما مشهورا من أعلام عصره وفقيها ناسكا وفاضلا وتقيا فصيح العبارة ومن المنظورين . هذا وكان المترجم له يحتفظ بأكثر آثار ومؤلفات آل الأعسم المخطوطة الأدبية منها أو العلمية ، وقد شهد بذلك المحققون والمؤلفون إلا أنه لم يتوفق إلى طبعها إلا المنظومة المعروفة . أما المخطوطات الرائعة أمثال كتاب « كشف الظلام » للشيخ محسن و « ذرايع الافهام » للشيخ عبد الحسين ، و « إيضاح الكلام » للعلامة الشيخ محمد حسين ، و « مصابيح الظلام » للشيخ جعفر و « مناهل الأصول » للشيخ علي و « مناسك الحج » للشيخ محسن وآخر للشيخ عبد الحسين وغيرها من المخطوطات النفيسة فإنها قد توزعت بعد وفاته في مكتبات النجف ولا تزال حتى اليوم وخاصة مكتبة آل كاشف الغطاء .
وفاته :
توفي العلامة الشيخ محمد جواد رحمه اللّه فجأة في شهر ذي القعدة سنة 1358 ه ودفن في مقبرة الأسرة في الصحن الحيدري الشريف في الحجرة التي تحت المئذنة على يسار الداخل إلى الحضرة المقدسة من جهة
هامش
( 1 ) ج 2 ص 34 ، وقد عرض القضاء الجعفري على المترجم له من قبل الحكومة وذلك لثقتهم به ومعرفته بالأمور الشرعية إلا أنه أبى ذلك . أخبرني بذلك الإمام محمد إبراهيم الكرباسي رحمه اللّه .
( 2 ) المنظومة / الغلاف .