فاعتمدت عليها للترجيح أو التوضيح عند الضرورة . وإني مطمئن إلى أن هذا الأسلوب في التحقيق يوصل إلى الهدف المطلوب لأن نصوص المخطوطات التي هي تحت تصرفي متماثلة كما أسلفت قبل قليل .
وقد راعيت في التحقيق ما يلي :
1 - قمت بتصويب الأخطاء النحوية واللغوية والإملائية بدون أن أشير إلى ذلك في الحواشي
2 - أضفت النقط والفواصل وإشارات الاستفهام ، كما أعطيت ترقيما متسلسلا للمقالات والفصول ، ورجعت بالنص إلى أول السطر في بعض الأحيان ، وكل ذلك لمزيد من التوضيح ، وبدون أن أشير إلى ذلك في الحواشي .
3 - ولما كانت كل المخطوطات المعتمدة في التحقيق تهمل ذكر الهمزة من آخر الكلمات مثل : أشياء ، بدلا من أشياء ، وكيميا بدلا من كيمياء ، وتستبدل الهمزة بياء عندما تكون في وسط الكلمة مثل : رايحة بدلا من رائحة ورسايل بدلا من رسائل ، فقد راعيت ، في كل ما شابه ذلك ، الرسم الإملائي الحالي في الكتابة . وبدون الإشارة إلى ذلك في الحواشي .
4 - وقد حرصت على أن أنتقي للمتن المحقّق ، النص الذي أجده أقرب إلى صحة المعنى ، أو ( وهذا يأتي بالدرجة الثانية ) النص الذي يكون أكثر تواترا في النسخ مع الإشارة إلى النصوص المخالفة في الحواشي .
5 - وضعت بين حاصرتين الكلمات والجمل التي وجدت ضرورة إضافتها لاستقامة المعنى .
ولا بد لي من أن أشير إلى أن المخطوط الثاني ، وهو كتاب « الكيمياء الملكية » ، نقله ابن سلوم الحلبي إلى العربية ترجمة من أصله اللاتيني . وقد حصلت على نسخة مصورة من ترجمة فرنسية لهذا الكتاب مودعة في المكتبة الوطنية بمدينة باريس ، ويعود عهدها إلى
الطب الجديد الكيميائي — صفحة 38
مساهمون: محمد كمال شبانة
ص٣٨