أيضا . وهو من العجائب في تسكين وجع المفاصل والنقرس وتحليل موادها . تبلّ به الخرق وتوضع على محل الوجع ، ولا ترفع حتى تجفّ . ثم يكرر العمل حتى يزول المرض بالكلية ، ويكون ذلك بعد تنقية المفاصل كما علمت .
دواء آخر :
يؤخذ دهن عظام الإنسان « 106 » أو دهن عظام رأس الفرس « 107 » المستخرج بالتقطير ، ودهن الآجر من كل واحد أوقية ، دهن صمغ البطم ودهن حب العرعر من كل واحد ثلاث أواق ، يخلط الجميع ويقطر في حمام ماريه ويطلى به على الوجع فإنه يسكنه ويحلل المواد ، خصوصا ما كان عن بروده .
صفة مرهم لذلك :
يؤخذ من الورد عشر قبضات ، ومن قشور أصل البنج الرطبة ستة قبضات ، ويطبخ الجميع برطلين من الشراب طبخا قويا ، ثم يصفى ويعصر ما فيه ثم يطير الشراب بالطبخ ، فيبقى في أسفل الإناء شيء كالعسل ، يؤخذ ويخلط به رطلان من شحم الخنزير حتى يصير كالمرهم ، ثم تخلط به أوقية من الأفيون المحلول بالشراب ودرهم من الزعفران ، وأوقية من زهر البوصير ، فإنه يصير مرهما رمادي اللون لا نظير له في تسكين وجع المفاصل .
في أدوية الحميات :
اعلم أن الحمى إما « 108 » أن تكون زئبقية أو كبريتية أو ملحية أو مركبة من ذلك .
وجميعها تحتاج إلى الإستفراغ . ومما ينفع لذلك التربذ المعدني « 109 » والمسهل الجامع . وبعد
هامش
( 106 ) في النسخة الفرنسية ( ف ) ص / 163 : عظام الإنسان الذي مات بنتيجة عنف كاختناق أو شنق وتعرض طويلا للشمس والقمر .
( 107 ) في ( ف ) ص / 163 : عظام الفكوك السفلى للفرس .
( 108 ) أما ساقطة في ( م ) .
( 109 ) التربذ المغدى ( م ) .