والمثانة إذا سقي بماء حشيشة الزجاج « 69 » . ويسكن لهيب الحميات بماء الورد أو بالشراب أو بماء القنطريون وينفع الرأس بماء الخزامى أو الفاونيا ، ويسقى لليرقان بماء الخلدونيا وللطاعون بسكر النبات ومعجون حب العرعر . وإن سقي بالترياق جلب العرق ودفع الضرر الحادث عن شرب الزئبق أو الطلاء به « 70 » وينفع داء الثعلب إذا طلي بماء الخلدونيا ، ويطلى على الجمرة والجرب والحكة ويسقى لجميع الأمراض السددية « 71 » والعفنية ، فإنه يفتح السدد ويمنع العفونة . والشربة منه لهذه الأمراض من حبتين إلى خمس حبات « 72 » بما يناسب العلة .
وقد يسقى بمرق الفروج ، ويجب أن يدثر « 73 » المريض بعد سقيه ، بالثياب في مكان حار حتى يعرق . ويجب اجتنابه في أورام المعدة والكبد لأنه شديد الحموضة . وقد يصلح روح الزاج بالبنفسج أو بالورد أو بشقائق النعمان أو بالقرمز ثم توضع معه قطرة من دهن القرنفل ويسقى لكل ما يناسبه .
دواء الرحم ، صفة أكسير لأمراض الرحم :
يؤخذ نصف رطل جندبيدستر ، ومن الزعفران أوقيتان ، يعمل ربا بعد أخذ اللون بصاعد الشراب ، ثم يضاف إليه أربع أواق من رب البرنجاسف وأوقية من ملح الصدف ، ودهن أنجليقا ودهن أنيسون ودهن كهرباء من كل واحد درهمان . يخلط الجميع ويعقد على نار خفيفة . الشربة منه ثلث درهم إلى ثلثي درهم وهو يفتح سدد الرحم ويدر الحيض
هامش
( 69 ) ذكر ابن سلوم هذا الاسم ترجمة لنباتArret de Boeufالواردة ذكره في النسخة الفرنسية بدلا من شرش أو زويعة إبليس . أما حشيشة الزجاج فهي تقابل بالفرنسية كلمةParietaire.
( 70 ) أو الصلابة ( غ ) .
( 71 ) الصدرية ( م ) .
( 72 ) من أربع حبات إلى خمس حبات ( غ ، ك ) - من خمس حبات إلى خمس حبات ( ح 1 ) - من ثلاث إلى خمس حبات ( أ ) .
( 73 ) يدبر ( م ) .