الأول : في استخراج روح البول :
يؤخذ عشرة أرطال من بول شاب « 45 » معتدل المزاج وقد شرب شرابا معتدلا ، ويقطر في حمام ماريه ، ثم يعزل عنه المائية بالتقطير مرة أو مرتين أو أكثر فيبقى عشره . وبعد خروج الروح « 46 » تشدّ النار ليصعد ما في الأرض « 47 » من الملح النوشادري إلى قبة الأنبيق ، ثم يؤخذ « 48 » الروح وله رائحة منتنة ، فيقطر مع ماء المطر « 49 » مرتين ، فيخرج في الأول الروح مختلطا بالماء ، وفي الثاني يخرج الروح أولا ويبقى ماء المطر وفيه الرائحة المنتنة في أسفل القرعة ، ثم يؤخذ من هذا الروح المطهر جزء مع مثله « 50 » من العرق الصافي « 51 » ويوضع في مكان حار يومين وليلتين ، ثم يقطر ويرفع وهو روح البول .
الثاني : في استخراج روح الملح :
يؤخذ من الملح المعدني ما شئت ويسحق ويوضع في مائل الرقبة ويكون فخارا قويا ويقطر كما علمت ، وإن رددت « 52 » القاطر على أرض جديدة من الملح وقطر أيضا كان أجود .
ثم تأخذ من ذهب الرعد ما شئت ويغمر بروح الملح فإنه ينحل ، فإذا انحلّ طيّر عنه الروح .
ثم يغمر أيضا بروح الملح حتى ينحل ثم يطير عنه الروح أيضا . يفعل ذلك مرارا حتى ينحل حلا دهنيا .
ثم يؤخذ بقدر المحلول من روح البول ويقطر على المحلول في إناء كبير ، قطرة قطرة
هامش
( 45 ) انسان شاب ( غ ) ، انسان مناسب ( ح 1 ، ك )
( 46 ) الروح : ساقطة في ( غ ) .
( 47 ) يقصد بذلك أسفل جهاز التقطير .
( 48 ) تأخذ ( م ) .
( 49 ) مع ما في المطر ( غ ) .
( 50 ) في مثله ( م ) .
( 51 ) العرق هو سائل كحولي مركز ناتج من تقطير الخمر ويسمى « صاعد الشراب » أيضا .
( 52 ) وإن رد ( غ ) .