الفصل الثالث عشر : في استخراج روح الملح المركب
يؤخذ من ملح القلي والبارود الصافي أجزاء سواء ما شئت . ويخلط بقدر « 17 » الجميع ثلاث مرات ، من طين أرمني ، ويقطر بمائل الرقبة . والقاطر يقطر لتفارق الروح المائية . ثم يقطر مع مثله من صاعد الشراب ، ويحفظ . الشربة من ذلك أربع نقط « 18 » أو خمس ، ينفع الحميات المزمنة والسدد الوبائية .
الفصل الرابع عشر : في استخراج روح الزاج
يؤخذ من الزاج ما شئت . ثم يحرق حتى يحمر . ثم يسحق وينخل ، ويضاف إليه بقدر نصفه آجر مسحوق ، ويقطر ، ولتكن القابلة واسعة كبيرة . ويعطى النار تدريجيا فتقطر الرطوبة المائية بعد ثلاث ساعات ثم تشد النار فتقطر الروح بعد سبع ساعات وتدوم النار تحت مائل الرقبة يوما أو أكثر . فإذا برد فتح ثم أخذ المقطر ووضع ( في القرعة ) « 19 » وقطر في حمام ماريه حتى تذهب المائية . ويقطر ما هو حامض شديد الحموضة ، فإذا بدأ القاطر الحامض اعلم أنه لم يبق فيه من المائية شيء فتجر « 20 » النار عنه ويبرد ثم يوضع في مائل الرقبة على الرمل أو الرماد ويقطر فالخارج بالتقطير أبيض لطيف وهو الروح والباقي في مائل الرقبة أحمر حار وهو الدهن .
وبعض الناس يأخذون من الزاج ما أرادوا ويحلونه بالماء ويصفونه « 21 » ويعقدونه ويكررون عليه الحل والعقد مرارا ثم يقطرونه مع صاعد الشراب وتشد النار تدريجيا .
فالخارج في الأول هو صاعد الشراب ثم تخرج المائية وفي آخر الأمر تقطر الروح ثم يقطر الجميع بالقرعة في حمام ماريه ليخرج صاعد الشراب ثم يقطر بمائل الرقبة لتخرج المائية
هامش
( 17 ) لم ترد في ( م ) ووردت بباقي النسخ .
( 18 ) أربع قراريط ( م ) .
( 19 ) غير واردة في ( م ) .
( 20 ) فتجرد ( م ) .
( 21 ) أي يقومون بتصفية المحلول .