بشحم الدجاج أو الشيرج مع الشمع الأصفر أو بلبن النساء مع دهن الورد ( وأما قروحه وجراحاته ) ومنها الطهارة فدرور الطباشير أو رماد القرع اليابس أو رماد الرمان الساقط قبل نضجه أو الشب بعد التدهن بأي دهن كان أوريق الصائم ( وأما ما يضعف شهوة الجماع ) فأكل الثوت الشامي أو شرب الخل مطلقا أو الماء البارد على الريق أو ماء النيلوفر أو ماء الرجلة خصوصا بماء الرمان الحامض أو جماع العجوز أو الحائض أو المريضة أو بعيدة العهد بالجماع أو التي دون البلوغ أو كثرة المشي خافيا ( ويقطعها ) أكل الكافور أو شمه أو كثرة أكل الهندبا أو الكراويا أو البطيخ الأخضر أو افتراش الورد ( ويمنع الاحتلام ) شرب بزر الخس أو مائه ومن ربط على ذراعه الأيمن نواة زيتون مع عود سداب في خرقة جديدة لم يحتلم ما دامت عليه وكذا من ربط على حقوة من خلقه قطعة من الرصاص واعلم أنه يقوى شهوة النساء جدا للجماع شم زهر الغبيرا ( تنبيه ) ذكر الحكماء بعض أوقات يحمد فيها الجماع لأمور محمودة في الولد وعكسه فيطلب ليلة الاثنين ليكون حافظا لكتاب اللّه راضيا بما قسم اللّه له وليلة الثلاثاء ليكون سخيا تقيا وليلة الخميس ليكون فقيها فاهما وليلة الجمعة ليكون محمودا في أموره ولا يطلب ليلة الأربعاء لئلا يكون سفا كاللدماء ومن أعوان الظلمة ولا ليلة السفر لئلا ينفق ماله في المعاصي ولا ليلة أوّل الشهر خشية جنونه ولا ليلة نصفه خشية صرعه ولا ليلة آخره خشية كونه كذابا أو ساحرا ولا ليلة عيد الفطر خشية كونه عارا أو عاقرا ولا ليلة عيد الأضحى خشية زيادة أصابعه أو نقصها ولا في الشمس خشية نحوسته ولا تحت النجوم خشية شؤمه ولا تحت الشجرة المثمرة خشية موته بقتل أو سم أو ردم أو غرق ولا للقبلة خشية ترك الصلاة ولا وقت ظهر أو عصر خشية كونه أحول أو أقلت وكثرة الكلام تورث كونه أخرس أو ارث واللّه أعلم
* ( الفصل الثالث في أمراض الأنثيين ) *
ويقال الخصيتين والبيضتين فاما الورم فيهما أو في إحداهما فينفع منه شرب الصبر أو النعناع أو طبيخ الخطمية أو شرب قدر ما يحمله الظفر من ورق السداب خصوصا في الصفار أو شرب رماد ريش الحدأة كذلك أو الضماد بسحيق الطوب الأحمر المحروق قبل بله مع اللبن الرائب أو بسحيق أوقية من الحلبة معجونة مع قبضة من ورق عنب الذئب وكف من الفول المسلوق أو بالإكليل أو بالبنج أو بكزبرة البثر أو بدقيق الباقلا مع الزبيب المنزوع العجم أو بدقيق الحمص مع العسل أو بالكمون أو بورق الرند أو بالصبر أو بالطحلب أو بالنعناع أو بعصارة عصى
شرح
المذكور منه وبلعق بعسل أو يسف بسكر أبيض فإنه نافع للصفراء نفعا جيدا ( الإهليلج الكابلي ) بارد يابس معتدل وهو أجود من الأصفر يسهل البلغم اسهالا محكما بعد تدبيره كما ذكر في الإهليلج الأصفر والشربة منه مثل الأصفر ( الإهليلج الأسود ) بارد يابس معتدل ملين وهو أجود من الأصفر ومن الكابلي وقيل في الثلاثة حار يابس يسهل السوداء اسهالا محكما ( والشربه منه ) كما ذكر فيما قبله وتدبيره كذلك ( السنا ) حار يابس معتدل ملين يسهل الصفراء والسوداء والبلغم اسهالا محكما ( الشربة منه ) كما ذكر فيما قبله ( قال صلى اللّه عليه وسلم ) عليكم بالسنا والسنوت فان فيهما شفاء من كل داء الا السام ( هذا آخر ما قصدناه ) من الأدوية المفردة ويليها ذكر المركبات والفصد والحجامة وأدوية مركبة ( الاسهال ) المسهلات سنذكر منها مسهلا واحدا يجمعها يؤخذ ثلاث أواق تمر هندى وثلاث أواق سكر أبيض وخمسة دراهم سنا