تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة في الطب والحكمة ( وفي الهامش كتاب الرحمة في الطب والحكمة للصبيري ) — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
بماء الورد أو بدردى الخل مع الكمون مجرب

* ( الباب السادس في أمراض الظهر والبطن وأجزائها وفيه خمسة فصول ) *

[ * ( الفصل الاوّل في أمراض الظهر ) ]

* فاما أوجاعه فيزيلها أكل الكرنب أو النعناع أو الحمص المجوهر مع المداومة أو شرب لحا شجر التوت ( أو مثقال ) من القوّة مع الانيسون أو لعوق الزفت فاترا أو السنا المكي أو الراوند أو الغار أو دهن الخردل أو دهن السداب أو دهن الجوز أو دهن الياسمين أو دهن الخروع أو دهن الزعفران أو السعد أو الحرمل أو بزر الفجل شربا وضمادا في الجميع ( وأما الانحناء والحدبة ) فيمنع حدوثهما ويزيلهما مداومة التدهن بدهن اللوز الحلو أو الضماد بكل محلل كالاشق والحرف أو القئ بماء الفجل والعسل والشب والبورق مجرب ( وأما فتح الظهر ) فشرب سحيق حب الرشاد أو المرسين بالماء أو باللبن الحليب أو الورد المربا أو طبيخ العود أو المصطكي أو الانيسون أو عود السوس أو التدهن بزيت قد أغلى فيه القسط المر ( ومما جرب ) لإزالة أمراض الظهر والأعصاب والمفاصل والنقرس وإقامة الزمنى والمقعدين واخراج البلاغم والابردة ان يشرب من دهن الزقوم من خمسة دراهم إلى سبعة بحسب القوى في طبيخ الأصول أو في الحسا ثلاثة أيام متوالية ( ويقرب ) من هذا لما ذكر ولخدلان الجسد ووجع الركب أن يغلى أوقية من السمن البقرى القديم حتى تفور فيوضع عليها أوقية من عسل النحل ويغلى حتى تفور فيوضع عليهما أوقية من اللبن الحليب كذلك ثم يشرب فاترا على الفطور

[ ( الفصل الثاني في أمراض البطن ) ]

فاما المعدة فقواها أربعة أقسام ( أحدها ) القوة الجاذبة التي تجذب الطعام وتشتهيه ( وإذا ) ضعفت انعدمت شهوة الطعام ولا توافقها المأكولات ويحصل عنها الشقيقة ووجع الرأس والآذان والعينين والحاق ونحو ذلك وينفعها أكل معجون الورد مضافا اليه المصطكي والنعناع ( وثانيها ) القوة الماسكة التي تمسك الطعام وتحفظه ( وثالثها ) القوة الهاضمة التي تطبح الطعام ( ورابعها ) القوة الدافعة التي تخرجه ( وينفع ) من أوجاعها وأمراضها كلها أكل معجون القطران أو معجون الورد العسلى أو معجون النعناع ( أو ) مربا الورد أو الخولنجان أو شرب المصطكي بالماء الفاتر مو بالورد أو بشرابه ( أو شرب ) عصارة الكرمة البيضاء بماء الشعير أو بماء النعناع أو القسط أو السنبل أو القرنفل وطبيخ الكمون مع النخالة يزيل كل علة في الجوف شربا مع السكر أو الطلاء على البطن حارا وكذا طبيخه مع الزيت احتقانا ( وأما الذي يقوى المعدة ) فالنسرين أو الأترج أو حبه أو ورقه أو الاس أو النعناع أو الكرفس أو حبوبها أو عصارتها أو الاملج أو الورد أو شرابه
شرح
الفالوذجية العسلية أو السكرية وهي بريد في جوهر الدماغ والعقل وتقوى البصر والباه وتلين الطبيعة وتشد الأعضاء ولا تؤكل الا على طعام وإذا أكلت على الريق جذبتها آلات الهضم بسرعة قليل النضج لشدة شهوة الكبد إليها فيقع في الكبد صدد في مجارى الغذاء فيتولد من ذلك ريح السدد والعسلية تصلح للكهول والشيوخ والكرية تصلح للشباب وتصلح للصبيان الا في أزمنة بعيدة لحرارتها ( والفانيذ ) أجود للصبيان من الفالوذج ( والفانيد ) هو السكر الخالص المعمول على النار وهو حار رطب خفيف ينقى قصبة الرئة ويصلح الصوت ويلين الصدر وينفع السعال واللّه أعلم ( تصب السكر ) مثل الفانيد الا أنه أقل منه جرارة إذا قشر وغسل بماء حار وطبخ بالماء الحلو واعتصر ماؤه وشرب فعل مثل فعل الفانيد وكان ألين منه ( العنب ) أجوده ما كان مستويا حلوا شحما وهو جار رطب دسم ملين