بجميع مؤلفاته ومروياته وكان مولده في شهر ربيع الآخر أو في جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وسبعمائة بكازرون باعمال شيراز ثم انتقل منها إلى شيراز وأخذ بها عن والده وعن غيره وانتقل إلى العراق فدخل واسط ثم إلى دمشق فسمع بها من الشيخ تقى الدين السبكي ثم إلى غيرها ثم دخل إلى مصر فكان ممن لقيه بها البهاء بن عقيل والجمال الأسنوي وابن هشام وسمع من الشيخ عز الدين بن جماعة وابن نباتة وجال في البلاد فدخل الروم ومكة والطائف والمدينة وغيرها من البلدان ثم زبيد في سنة ست وتسعين . قال الحافظ السخاوي في الضوء اللامع واستقرت قدمه بزبيد إلى حين وفاته وهي مدة تزيد على عشرين سنة وكانت وفاته بها وقد متع بسمعه وحواسه في ليلة عشر شوال سنة سبع عشرة وثمانمائة وقد ناهز التسعين انتهى . حمد الله عليهم أجمعين ونفعنا بعلومهم تجاه سيد المرسلين وقد تشرفنا في أول كتابنا هذا بذكر جماعة من العلماء المتقدمين وفي آخره بذكر جماعة من العلماء المتأخرين وفي بعض أماكن منه بتفسير بعض آيات كريمة قرآنية وأحاديث شريفة نبويّة وبعض احكام فقهية حتى لا يكون خاليا عن العلوم الشرعية جعله الله خالصا لوجهه الكريم
قاموس الأطباء وناموس الألباء — صفحة 341
مساهمون: مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
ص٣٤١