قال الراعي
صلى على عَزَّةَ الرحمنُ وابْنَتِها * ليلى وصلى على جاراتها ( الاخر )
وقال عدى بن الرقاع
صلى الإلهُ على امرئ ودّعْتُه * واتمّ نعمته عليه وزادها
واما قوله تعالى
عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ
فمعنى الصلوات هاهنا الثناء عليهم . وقال ابن الأنباري قوله عليهم صلوات اى رحمات قال ونسق الرحمة على الصلوات لاختلاف اللفظين واما الصلوات لله التي في التشهد فالمراد بها الأدعية التي يراد بها تعظيم الله تعالى التي لا تليق بأحد سواه . واما الصلوات من الرسول فدعواته وقال الأزهري قوله صلى الله عليه وسلم
اللهم صل على آل أبى أوفى
هذه الصلاة عندي الرحمة والصلاة من الملائكة الدعاء والاستغفار في الحديث
الصائم إذا اكل عنده صلت عليه الملائكة
ومن الانس والجن دعاء وتضرع
قال الأعشى
وصهباء طاف يهوديها * وأبرزها وعليها ختم
وقابلها الريح في دَنِّها * وصلّى على دَنِّها وارتسم
أي دعا لها ان لا تحمض ولا تفسد ومن الطير والهوام