هيج ما عنده من الشوق والحزن والشجىُّ المشغول والخلىّ الفارغ ويقال ويل للشجىّ من الخلىّ اى ويل للمفروغ من الفارغ بتشديد الياء فيهما عن الاصمعىّ قال أبو الأسود الدؤلي
ويل للشجىّ من الخلىّ فإنه * نصب الفؤاد بحزنه مهموم
.
الشّذاء
بالتحريك والمد شدة ذكاء الرائحة الطيبة أو عام وشجر يتخذ منه المساويك وله صمغ ينبت بالسَراة بفتح المهملة موضع قريب من دمشق والجرب والملح وبالقصر الأذى والشرّ يقال انى لأخشى شَذَا فلان اى شره .
الشَرَى
بالتحريك والقصر بثور صغار مسطحه تحدث دفعة ويشتد غمها وكربها ليلا وسببها بخار حار يثور في البدن دفعة اما عن دم مري اى صفراوى غالبا أو عن بلغم مالح نادرا والمرى يكون أشد حمرة وحرارة واسرع ظهورا والبلغمى بخلافه وعلاجها اخراج الدم بشرطه واسهال الصفراء بان يؤخذ من الهليلج الأصفر جزءان ومن ايارج فيقرا جزء الشربة ثلاثة دراهم ويشرب من ماء العصفر المنقوع مع الاجاص والتمر هندى والعناب وشئ من السنا المكي بحسب الحاجة والشريان بالفتح ويكسر شجر يتخذ منه القِسِىُّ واحدته شِرْيانة قال المبرد النَبْع