درهم ملح انذرانى وخمسة دراهم تربد بعد سحقهما جيدا ويغلى برفق وتؤخذ رغوته ويصفى ويستعمل وأفضله للمحرورين المتخذ من لبن الماعز قال ورأيت امرأة نهكها الاستسقاء وعظمت علتها فأكلت من الرمان ما يستشنع من ذكره فبرأت والخل بالزيت المبزر والمفوه به موافق لهم ولا رخصة لهم من الفواكه الرطبة الا الرمان وفي هذا القدر كفاية لمن تدبره لأنه كله من كلام الشيخ رحمه الله تعالى هذا وقد تكرر في الحديث ذكر الاستسقاء وهو استفعال من طلب السقيا بالضم أي انزال الغيث على البلاد والعباد والسقاء بالكسر ظرف من جلد يكون للماء واللبن والسقاية بالكسر والضم موضع السقي والسقي بالفتح الفعل وبالكسر الشرب وسقاية الحاج هي ما كانت قريش تسقيه للحاج من الزبيب المنبوذ في الماء وكان يليها العباس بن عبد المطلب جاهلية واسلاما والسقاية في قوله تعالى
جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ
الصواع الذي كان يشرب فيه الملك وكان اناء من فضة وكان يكيلون به الطعام
السلوة
بالفتح وتضم النسيان قال بعضهم ويقال سليت فلانا تركته قال ابن سيده السلوة والسلوانة بالضم كلاهما خرزة شفافة إذا دفنتها في الرمل ثم بحثت عنها رأيتها سوداء يُسقاها الانسان فتسليه اى