Skip to main content

قاموس الأطباء وناموس الألباء — Page 218

Contributors:

P.218
عند جالينوس ثلاث صحة ومرض وتقدم الكلام عليهما وحالة ليست بصحة ولا مرض اما لعدم الصحة في الغاية والمرض في الغاية كابدان الأطفال والناقهين والشيوخ قال الفاضل الاقصراى وهذه الحالة الثالثة يعلم حدها من حد الصحة والمرض وو هو انها هيئة بدنية لا تكون الافعال كلها بها سليمة ولا كلها مأوفة وذلك ان يكون بعضها سليما وبعضها مأوفا والشيخ أبو على انكر الحالة الثالثة والنزاع لفظي لأنه ان اعتبر في المرض آفة جميع الأفعال وجب اثباتها وان اعتبر عدم سلامة جميعها وجب نفيها والحق مع ذلك نفيها لأن المجنون والأبرص والمجذوم وغيرهم من المرضى يوجد في بعض أفعالهم السلامة مع أن الناس كالمطبقين على كون هذه الأفعال أمراضا بل القول بالحالة الثالثة يوجب ان لا يوجد مريض الا نادرا وهو ظاهر الفساد والاصطلاح على تخصيص لفظ المرض بما يكون فيه جميع الأفعال مأوفة مخالف لما هو المفهوم من اللفظ شائعا ذائعا وهو في قوة الخطاء عند المحققين انتهى

فصل الواو

الوجه

بالفتح المحيّا وذو الوجهين هو الذي إذا لقى غيره لقيه بخلاف ما في قلبه .