Skip to main content

قاموس الأطباء وناموس الألباء — Page 171

Contributors:

P.171
السمرقندي الطاعون بثور أو ورم يخرج مع تلهب شديد موذ مجاوز للمقدار في ذلك ويصير حوله اسودا أو اخضرا أو كمدا ويحدث معه القئ والخفقان والغشى وحدوثه يكون من مادة سمية تفسد العضو وتغير لون ما يليه وتودى كيفيتها الردية إلى القلب من طريق الشرايين فيحدث القئ والخفقان والغشى وهو في أكثر الأمر قتال وأكثر ما يحدث في الأعضاء الضعيفة وخاصة في المغابن ولا ينبغي ان يفصد في هذه العلة كما لا يفصد الملسوع لئلا ينتشر السم في جميع البدن بل تعرف كل العناية إلى تبريد القلب وتقويته بالاطلية والأشربة والطبوب والأغذية المبردة المغلظة للدم مثل العدس والمصوص ولا ينبغي أيضا ان يوضع على الموضع طلاء باردا بل ينبغي ان يشرط الموضع ويغسل بالماء الحار انتهى فقول الشيخ ابن سينا اما الاستفراغ بالفصد وبما يحتمله الوقت أو يوجبه صريح بما توجبه الحاجة بحسب ما يراه الطبيب لا بجواز الفصد مطلقا وان أوجبته فمحله في أول الأمر لا بعد الظهور لئلا تنتشر المادة إلى القلب كما لا يجوز فصد الملسوع . واما الفصد للملسوع فيجوز بعد انتشار السم . قال السمرقندي ما نصه في علاج لدغ الأفاعي والحيّات والفصد نافع للسليم ولكن بعد انتشار السم في البدن