رطوبة سوادا وهو حلو الطعم وكذلك العرق وهو حار رطب في الأولى ورطوبته أكثر من حرارته مهيج للجماع زايد في الباه والانعاظ وخاصة إذا كان مربا بالعسل وقال الشيخ هو حار في الثانية إلى رطوبة وفيه تليين وقوة المربى منه قوة الجزر يهيج شهوة الباه وبدله بوزيدان وقال القريشى ان هذا النبات يقال له الجزر البرى وورقه يشبه ورق الجلبان الكبير وهو المعروف في ديار مصر بالبسيلة وأكثر ما يستعمل منه أصله وفيه رطوبة أصلية ولذلك هو من الأدوية الباهية وقال ابن الكتبي شقاقل اسم نبطي وغلط من جعله عروق الجزر البرى وهو حار في الأولى رطب في آخرها يهيج الباه ويزيد في الجماع والانعاظ مقو للظهر وللمعدة والكبد والكلى لكنه وخم ويصلحه العسل وبدله في الباه مثله بوزيدان أو الدارجينى أو حب صنوبر
الشاكلة
الخاصرة وهي الخصر والكشح قاله ابن الاعرابى وقال ابن المكرم في الحديث
ان ناضحا تردى في بئر فذكى من قبل شاكلته
اى خاصرته انتهى وقوله تعالى
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
اى على طريقته ونيته والاشكل بالفتح السّدر الجبلي واحدته اشكلة وتقدم قال ابن سيده والاشكل من ساير الأشياء الذي فيه حمرة وبياض قد اختلط انتهى ومنه الشكلة في العين بالضم وهي حمرة تختلط ببياض
الشلل
محركة يبس في اليد فلا تؤاتى صاحبه على ما يريد لآفة بها قال ابن الأثر يقال شلت يده تشل شللا ولا تضم الشين وقال ثعلب شلت يده لغة فصيحة ويقال اشلت يده وقال اللحياني شل عشره وشل خمسه وبعضهم يقول شلت وهي أقل قال ابن المكرم يعنى حذف علامة التأنيث في مثل هذا أكثر من اثباتها وانشد
فشلت يمنى يوم أعلو ابن جعفر * وشل بناناها وشل الخناصر
وقال في القاموس شل تشل بالفتح شللا واشلت وشلت مجهولتين انتهى وعين شلاء قد ذهب بصرها والشليل كامير النخاع ورجل متشلشل خفيف قليل اللحم قال تابط شرا
ولكنني اروى من الخمر هامتي * وانضو الملا بالشاحب المتشلشل
أراد بالمتشلشل ما ذكرنا وبالشاحب الصاحب وقيل أراد به السيف الذي يقطر منه الدم وبالشاحب الذي اخلق جفنه
الشمال
ككتاب ضد اليمين والجمع أشمل وشمائل وشمل وشمال على لفظ الواحد حكاه سيبويه عن بعضهم وهو من باب دلاص وهجان يجوز ان يكون جمعا قال في القاموس والشمال بالفتح وتكسر الريح التي تهب من قبل الحجر أو ما استقبلك عن يمينك وأنت مستقبل والصحيح انه ما تهبه بين مطلع الشمس وبنات نعش أو من مطلع النعش إلى مسقط النسر الطائر وتكون اسما وصفة ولا تكاد تهب ليلا انتهى والجمع شمالات وقال الاطبا هي ريح جهتها عن شمال المستقبل لمطلع الشمس وهي باردة يابسة يقوى الأبدان وتصلبها وتصفى الأرواح والاخلاط وساير الحواس