الدفلى
كذكرى شجر مر قتال قال الشيخ منه برى ومنه نهرى والبرى ورقه كورق الحمقاء بل أدق وقضبانه طوال منبسطة على الأرض وعند الورق شوك وينبت في الخرابات والنهرى ينبت في شطوط الأنهار وترتفع أغصانه على الأرض وشوكه خفى وورقه كورق الخلاف وورق اللوز عريض مر الطعم جدا وعليه شئ مجتمع مثل الشعر وثمرته صلبة مفتحة محشوة شيئا كالصوف الطبع حار في الثالثة يابس في الثانية وهو بنفسه وزهره سم للناس والدواب والكلاب لكنه ينفع من سموم الهوام إذا شرب بالشراب المطبوخ بالسّداب على ما قيل انتهى وورقه ينفع من الجرب والحكة طلاء بعصيره ومن وجع الركبة والظهر المزمن طلاء ويقتل البراغيث رشا بطبيخه ويحلل الأورام الصّلبة ضمادا به بعد طبخه وهره تحليلا قويا بليغا وإذا اخذ منه ومن الكبريت الأصفر ومن كشك اللبن من كل جزء ودق الجميع وعجن بالية الغنم اذهب الجرب المتقرح والقراع والبرص طلاء بذلك اثنتي عشر مرة بعد النقاء التام ويعرض عن استعمال الدفلى كرب ولهيب وانتفاخ بطن ويعالج ذلك بالقئ بماء السّداب وبالامراق الدسم وبدل الورق في تحليل الأورام الصلبة ورق إكليل الملك
الدلدل
بضم الدالين العظيم من القنافذ وتقدم
الدمل
كسكر الخراج الصغير والجمع دماميل قال السمرقندي وهي بثور كبار صنوبرية الشكل حمر اللون مؤلمة في ابتدائها وهي أيضا من جنس الخراجات وسببها دم حار تخالطه رطوبة غليظة فاسدة متولدة عن رداءة الهضم والاكثار من الأغذية المولدة للدم وعلاجها الفصد والاستفراغ وتقليل الغذاء وهجر اللحمان والحلاوى وسقى السكنجبين وان يوضع عليها بزرقطونا ببياض البيض ومتى جمعت يوضع عليها ما ينضجها مثل التين بالعلك المدقوق مع بزر المرو باللبن والعسل وعجين الحنطة بشئ من البورق انتهى ومما ينضجها العصفر المدقوق مع صفار البيض والشيرج والسّمن والخمير الحامض مع بزر الكتان والحلبة وبزر المرو بعد الدق
فصل الدال
الذبل
كالمنع عظم ظهر السلحفاة البحرية ومنه تتخذ الامشاط وغيرها والتسريح بها يذهب الصئبان من الشعر وتقدم الكلام عليها في س ل ح ف طبا وشرعا قال في القاموس والذبال كغراب هو قروح تخرج بالجنب فتنقب إلى الجوف انتهى والذبول من الحمى نوع من حمى الدق وذبل النبات كنصر وكرم زبلا وزبولا ذوى وزبل الانسان ضمر من الحمى
الذهل
بالتحريك ترك الشئ عمدا أو نسيانا لشغل وبالضم شجرة البشام