وهو انها تحرك لا عن تسخير قاسر إياها بل بذاتها على وجه توجبه الحالة ان لم يكن مانع وثانيها بالقياس إلى المتحرك وهو انها تحرك الجسم المتحرك بذاته لا عن سبب خارج وبقول لا بالعرض أحد معنيين أيضا أحدهما بالقياس إلى المحرك وهو ان الحركة الصادرة عنها لا تصدر بالعرض كحركة راكب السفينة والثاني بالقياس إلى المتحرك وهو انها تحرك الشئ الذي ليس متحركا بالعرض كصنم من نحاس فإنه يتحرك من حيث هو صنم بالعرض والطبيعة بهذا المعنى تقارب الطبع الذي يعم الأجسام حتى الفلك وربما يزاد في هذا التعريف على نهج واحد من غير إرادة وح يتخصص المعنى المذكور بما يقابل النفس وذلك لان المتحرك يتحرك اما على نهج واحد أو لا وكلاهما اما بإرادة أو لا فشبه الحركة على نهج واحد بلا إرادة الطبيعة وعلى نهج واحد بإرادة القوة الحيوانية وعلى غير نهج واحد بلا إرادة القوة النتباتيه وعلى غير نهج واحد بإرادة القوة الفلكية والقوى الثلاث تسمى نفوسا أشار إلى ذلك الإشارات النصير الطوسي والأمور الطبيعة سبعة الأركان والمزاج والاخلاط والأعضاء والأرواح والقوى والافعال وكل واحد منها يذكر في محله وانما سميت بذلك لانتسابها إلى الطبيعة والمبدأ المادي لها اما بعيد وهو الأركان واما متوسط وهو الاخلاط واما قريب هو الأعضاء والمبدا الصوري هو المزاج لان كل عضو فإنما يكون موجودا بالمزاج الذي يوجد له والمبدأ الفاعلي هو القوى والغائى هو الافعال والأرواح تندرج تحت الاخلاط الطبوع كتنور نوع من القمل كثير الأرجل وهو القمام .
الطلع
بالفتح قال الخليل هو شئ يخرج من النخل كأنه نعلان مطبقان والحمل بينهما منضود والطرف محدود انتهى وقال أبو حنيفة هو ما يبدو من ثمرته في أول ظهورها وقشره يسمى الكفرى وما في داخله الاغريض وبه شبه الثغر الأبيض انتهى وهو بارد في آخر الأولى يابس في وسط الثانية غليظ قابض للطبيعة قاطع للقئ ونفث الدم والاسهالة والاكثار منه مولد للقولنج واصلاحه بالعسل وبدله الكمثرى
فصل ألفا
الفدع
محركة عوج في الرسغ من اليد والرجل خلقة بحيث تنقلب منه اليد أو الرجل إلى انسيها وقد يكون في المفاصل كلها .
النزع
بالفتح القلع ومنه يقال فلان في النزع اى في قلع الحياة .
الفقع
بالفتح ويكسر الأبيض الرخو من الكمأة وهو ردى بارد غليظ وجمعه فقعة كعنبة والفقيع كسكيت الأبيض من الحمام على التشبيه بهذا الجنس من الكمأة وواحدته فقيعة والفاقع الخالص الصافي من اىّ لون كان والفقاع كرمان شراب معروف منه ما يتخذ من السكر ومنه ما يتخذ من الزبيب ومنه ما يتخذ من الشعير ومنه ما يتخذ من الخبز سمى فقاعا لما يرفع في رأسه من الزبد واعدله السكرى ثم الزبيبي وآخره العسلى ثم التمري وابرده الشعيري ثم الخبزى ووقت