والخريف زمان تغير لون الورق وابتداء سقوطه وما سواهما شتاء وصيف انتهى فأول الربيع عند المنجمين إذا حلت الشمس برأس الحمل في البلاد الشمالية عند خط الاستواء واما الجنوبية عنه فاوله فيها عند حلولها برأس الميزان واما البلاد التي على خط الاستوا فلها ربيعان أحدهما أوله عند حلولها في أواخر الدلو وينتهى عند حلولها في أوايل الحمل وثانيهما أوله عند حلولها في أواخر الأسد وينتهى عند حلولها في أوايل الميزان واليربوع بالفتح حيوان معروف ابيض اللون طويل الذنب قصير اليدين ولحمه حار رطب كثير الغذاء ملين للبطن محرك للباه نافع عن تقطير بول المشايخ والرباعية كالثمانية السن التي بين التثينة والناب والجمع رباعيات ويقال رجل ربعة اى مربوع الخلق لا طويل ولا قصير ومثله امرأة ربعة وجمعهما ربعات بالتحريك وكان الحكم في جمع المؤنث بسكون الموحدة قياسا وانما فتحت لاستواء المذكر والمؤنث في الواحد وفي الحديث
ان الطوال من الرجال فيهم الجبن والبلد والقصار من الرجال فيهم الكيس والحدة والربعة من الرجال فيهم اليمن والبركة
.
الرسع
محركة وبالسين المهملة فساد في الأجفان .
الراضعتان
الثنيتان المتقدمتان اللتان يشرب عليهما اللبن .
الرعرعة
بالفتح حسن شباب الغلام وتحركه قال ابن جنى وشاب رعراع مراهق حسن الاعتدال وقيل محتلم وقد ترعرع الصبى إذا تحرك ونشأ .
الرقعة
كهمزة اسم لشجرة عظيمة كشجر الجوز وورقها كورق القرع وثمرها كالتين العظيم الأبيض وفيه حب كحب التين وهو طيب القشرة كثير حلو تأكله الناس والمواشي رطبا ولا يسمى تينا الا ان يقال تين الرقع واسم أيضا لكل دواء يجبر الكسر شربا كالانجبار ونحوه .
الروع
بالفتح الفزع والخوف وبالضم القلب أو موضع الفزع منه والعقل والنفس في الحديث
ان روح القدس نفث في روعى
قال أبو عبيده معناه في نفسي وخلدى ونحو ذلك انتهى .
باب الزاي
الزعزعة
بالفتح كل تحريك شديد .
الزلع
محركة شقاق يكون في ظاهر القدم وباطنه وفي ظاهر الكف .
الزمع
محركة رعدة تأخذ الانسان إذا هم بأمر
فصل السين المهملة
السبع
بضم الباء وفتحها وسكونها الحيوان المفترس والجمع اسبع وسباع والسبعة بسكون الباء وتضم اللبؤة
الاساريع
ظلم الأسنان وماؤها ودود حمر الرؤس بيض الأجساد يكون في الرمل تشبه بها