تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الأطباء وناموس الألباء — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

فصل الصاد

الصبر

ككتف ولا يسكن الا في ضرورة الشعر عصارة شجر مر وأفضله السقطرى الصافي وهو حار يابس في الثانية يسهل الصفراء والبلغم وينقى جميع البدن وخصوصا علل المعدة والكبد ويفتح سددهما ويذهب اليرقان ويقتل الدود والحيات وإذا خلط معه بادزهر الأدوية المسهلة قوى فعله وهي المصطكي والورد والكتيرا ومضرته بالسفل ويصلحه ما ذكرنا والشربة منه مثقال والصبار كغراب حمل شجر وهو حامض وله عجم احمر عريض يجلب من الهند وقيل هو التمر هندى وصبارى بضم أوله جنون مفرط يعرض مع سرسام حار صفراوى وكأنه مانيا مركب مع قرانيطس وسببه صفراء محترقة عن سوداء وفي قرانيطس يكون الجنون عارضا عن الورم وفي صبارى يكون الجنون والورم حادثان معا وعلامته سهر طويل ونوم مضطرب مع فزع ونسيان وجواب غير مطابق للسوال وعلاجه الفصد وتليين الطبيعة واستعمال المبردات كماء الشعير وغيره .

الصحيرة

بالحاء المهملة والياء التحية على وزان فعيلة بفتح الفاء اللبن الحليب يغلى ثم يصيب عليه السمن أو يذر عليه الدقيق ويشرب .

الصدر

بالفتح أعلى مقدم كل شئ وأوله وكل ما واجهك صدر وصدر الانسان مركب من القص والأضلاع مذكر والمصدور الذي يشتكى صدره وفي المثل لا بد للمصدور ان يسعلا أو ان ينفث بالثاء المثلثة والاصدر العظيم الصدر والاصدران عرقان بضربان تحت الصدغين لا واحد لهما .

الصرّ

بالكسر البرد الشديد وقوله تعالى
كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ
قيل هو اما برد أو تصويت أو حركة أو نار وبالفتح العصفور أو طاير في قدره اصفر اللون سمى بصوته يقال صرّ العصفور يصر إذا صاح والصرصر بفتح الصادين صرار الليل وهو الجدجد بجيمين وتقدم .

المصطار

بالضم الخمر الصارعة لشاربها وتقدم ذكرها في س ط ر قال عدى ابن الرقاع
مصطارة ذهبت في الرأس نشوتها * كان شاربها مما به لمم

الصفرة

بالضم لون الأصفر والأسود عند أبى عبيد وبالفتح الجوعة ورجل مصفور ومصفر كمعظم إذا كان إذا كان جايعا ويقال أهلك النساء الاصفران وهما الذهب والزعفران والصفراء الذهب سميت بذلك للونها والمرّة المعروفة وسيأتي ذكرها في خ ل ط والصفريّة بالضم تمر يماني يجفف بسرا وهي صفراء وإذا جفت وفركت انفركت فيحلى بها السويق فتقع موقع السكر وصفر بالتحريك شهر معروف وداء في البطن عن دود كبار يكون فيه يصفّر منها الوجه كانت العرب في الجاهلية تعتقد انه يعدى قاله الإمام أحمد فان قيل لو كان كذلك لكان داخلا في أول حديث لا عدوى ولا صفر أجيب بأنه من باب عطف الخاص على العام وخصّ بالذكر لاشتهاره عند العرب وقيل