وانكب الإمام منذ صغره على العلم ، وبرع في العلوم الدينية ، وتتلمذ على يد الشيخ عبد الوهاب الشعراني ، وأخذ عنه التصوف . وتقلد نيابة الشافعية إلى أن انقطع عن مخالطة الناس والانعزال في منزله ، والتفرغ للتأليف ، فصنّف في غالب العلوم حتى زادت مؤلفاته على المائة .
ولما خرج من عزلته ، تولى التدريس في المدرسة الصلاحية بالقاهرة وتخرج على يديه عدد كبير من العلماء ، إلى أن اختاره اللّه إلى جواره سنة 1031 ه .
تحقيق مؤلفاته :
لقد منّ اللّه سبحانه وتعالى علىّ بنعمة تحقيق مؤلفات من تراث الإمام المناوي أذكر منها :
1 - النزهة الزهية في أحكام الحمام الشرعية والطبية . « 1 »
2 - التوقيف على مهمات التعاريف . « 2 »
3 - الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية . « 3 »
4 - المطالب العلية في تراجم السادة الصوفية . « 4 »
5 - الجواهر المضية في بيان الآداب السلطانية . « 5 »
وكان العلماء قد اهتموا بمؤلفاته ، وخاصة الدينية منها ، فصدرت له عدة مؤلفات منها :
1 - فيض القدير في شرح الجامع الصغير .
2 - شرح الشمائل للترمذي .
هامش
( 1 ) صدر عن الدار المصرية اللبنانية ، القاهرة 1987 .
( 2 ) صدر عن " عالم الكتب " ، القاهرة ، 1990 .
( 3 ) صدر عن " المكتبة الأزهرية للتراث " ، القاهرة ، 1994 .
( 4 ) صدر عن دار مدبولي ، القاهرة ، 1996 .
( 5 ) تحت الطبع .