وقال مضمنا « 1 » وأجاد : ( من البسيط ) .
حدائق الروضة الغناء نرجسها * عيونه بعيون الطل مذ رمقت
همنا إلى رشف ثغر الكأس من قدح * فأمطرت لؤلؤا من نرجس فسقت
وقال السرى الرفاء « 2 » يهجو النرجس وما أنصفه : ( من مخلّع البسيط ) .
انظر إلى نرجس تبدّت * صبحا لعينيك منه طاقه
واكتب أسامي مشبهيه * بالعين في دفتر الحماقه
وأي حسن لطرف شاك * من يرقان يحل ماقه
كراية ركب عليها * صفرة بيض على رقاقه
ويروى عنه : ( من مخلع البسيط ) .
انظر إلى نرجس تصدى * نشر منه الصباح طاقه
واكتب أباطيل واصفيه * بالحسن في دفتر الحماقه
وأي حسن لعين صبّ * من يرقان يحل ماقه
كأنه إذ يرى لعيني * صفرة بيض له رقاقه
وقال ابن الرومي : ( من البسيط ) .
انظر إلى نرجس في روضة أنف * غنّاء قد جمعت شتى من الزهر
كأن ياقوته صفراء قد طبعت * في غصنه حولها ستّ من الدرر
وقال أيضا : ( من المنسرح ) .
ونرجس كالثغور مبتسم * له دموع المحدق « 3 » الشاكى
هامش
( 1 ) هذه الأبيات لابن حجة الحموي ، انظر بلوغ المراد ، الورقة 165 ب .
( 2 ) كذا في الأصول ، ونسبها ابن حجة إلى أبى العلاء السرورى ، انظر المرجع السابق ، الورقة 165 ب .
( 3 ) جاءت كذلك في نهاية الأرب ، 11 / 232 ، وجاءت " المحرّق " في مفتاح الراحة ، ص 250 .