وقال ابن العفيف التلمساني « 1 » : ( من الكامل ) .
ولقد عتبت عليه وهو ممدد * والأير في أحشائه مدسوس
أو ما لمبعره وقال بنفرة * من هاهنا يتعوج الفقوس
وقال بعضهم في الخيار : ( من الوافر ) .
خيار إذا يشبهه لبيب * كريحان السرور به اخضرار
كأن نسيمه أنفاس حبّ * فليس لمغرم عنه اصطبار
60 - القرع
يسمى الدبّاء « 2 » واليقطين « 3 » ، بارد رطب في الثالثة « 4 » وهو من طعام المحرورين ، وينفع من الصفراء ، وحرارة الكبد ، والبرسام ، ويبرد ، ويطفئ الحرارة ، ويليّن البطن ، ويغذى ، ويسكن العطش واللهيب ، وينفع من الحمى ، ومرقة القرع المطبوخ فيه ، ينفع من الغثى الناشئ عن حدة الأخلاط الصفراوية ، وإذا ضمد به الورم الحار في العين ، والدماغ ، والنقرس ، برده ، وإن غسل به الرأس ، سكن الصداع ، وإن قطر ماؤه في الأنف ، جلب النوم لمن به يبس في دماغه ، وإن لطخ بعجين وشوى ، وعصر ماؤه ، وشرب ، سكن حرارة الحمى الملتهبة ، وقطع العطش ، وإن شرب بخيار شنبر ، أو بنفسج ، أسهل الصفراء ، وإن اكتحل بمائه ، أذهب اليرقان ، وإن ضمد بحرادة القرع الرأس ، سكّن الصّداع الحار ، وإن ضمدت به العين ، ينفع الرمد الحار ، وإن استعط بماء قشره ، نفع من وجع الأسنان وإن قطر
هامش
( 1 ) شمس الدين العفيف التلمساني ، الشاعر ، المتوفى 688 ه بدمشق ، وكان مولده بالقاهرة 661 ه ، انظر الفوات ، 3 / 372 - 382 .
( 2 ) الواحدة : دبّاءة .
( 3 ) وهو عند العرب : كل شجرة تنسبط على وجه الأرض ولا تقوم على ساق ، وغلب استعمال اليقطين في العرف على الدباء وهو القرع ، واليقطينة : القرعة الرطبة .
( 4 ) جاءت " في الثانية " في النويرة 11 / 41 .