طول مكثه ومقامه في الماء ، فإذا خرج من الماء ولقي الهواء اشتدّ وصار حجرا وانقلب لونه إلى الحمرة القانية ، وهو لا ينبت إلا في قعر البحر ، وكثيرا ما ينبت ببحر أفريقية بقرية هناك بطبرقا ، وببحر طنجة وسبتة - أعادهما اللّه دار إسلام بجاه مولانا محمد عليه السلام - وهما نوعان : أحمر وأسود ، وزعموا أن الأسود هو أكثر أغصانا وتدويحا من الأحمر في البحر ، وقوة هذا كقوة ذاك ، والأحمر في العلاج أجود ، ويعرف عند الناس بالمرجان .
طبيعته : بارد يابس في الثانية .
منافعه وخواصه : مقوّ للقلب ، نافع من الخفقان معين على النّفث ، مفرح ، حابس للدم ، منشّف للرطوبة ، ويصلح لمن به دوشنطاريا شربا ، وهو مسهل للكبد - أعاذنا اللّه منه - نافع من ظلمة العين ومن بياضها وكثرة وسخها كحلا ، جلّاء للأسنان جلاء حسنا نافع من حفرها . وزعم قوم أنه إذا علّق في عنق المصروع وكذلك في رجل المنقرس نفعه من ألمه ، وإذا شرب بالماء حلّل ورم الطحال ، ويقلع اللحم الزائد في القروح ويملأ القروح العفنة لحما ، وينفع من نفث الدم ومن به عسر البول .
بدله إذا عدم : شيان .
* البسّذ أو المرجان : ( من جنس حيوانات بحرية ثوابت من طائفة المرجانيات ، وليست من جنس النبات ) :
F . Corallle .
E . Coral .
65 - بندق
شرح الماهية : هو من جنس الشجر ، ونباته بعدوة الأندلس ، ويعرف عندنا بالجلّوز .