تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
والموادّ من الرأس إذا يبس ودقّ وذرّ عليها . بدله : أقماع الورد . * فقّاح : يظهر من الشرح الذي أعطاه الغسّاني لهذه الكلمة أنه يقصد ما يسمى بالإنجليزية والفرنسية :
Pollen
، وقد سمّاه الشهابي في معجمه : اللّقاح وقال : « هو الغبار الأصفر الذي ينشأ في المئبر - أي في الجزء المهمّ الأعلى من السّداة في الزّهريات . - » والمشبر -
Anther
بالإنجليزية - هو جزء السّداة المحتوي على اللّقاح ، والسّداة : عضو التذكير في النبات -
Pistll
بالإنجليزية والفرنسية .

244 - فلفل

شرح الماهية : يقع على نباتات كثيرة ، منها : الفلفل الأسود والأبيض ، أما الأسود فمعروف ، وهو ثمر شجرة بالهند لها عناقيد كعناقيد العنب ، فإذا كانت في أول طلوعها وقبل إنضاجها تسمّى دار فلفل ، فإذا قاربت النضج ثم قطعت تسمّى فلفلا أبيض ، فإذا كمل نضجها ثم يبست وتشنّجت سمّيت فلفلا أسود . طبيعته : حارّ يابس في الرّابعة ، وقال ابن البيطار : إن هذا العقّار الذي هو الفلفل « يسخّن تسخينا لا يوازيه غيره » « 1 » . منافعه وخواصّه : نافع من المغص والرّياح الغليظة في المعدة والأمعاء ، ملطّف مقطّع ، مدرّ للبول والطّمث ، فيه جذب وتحليل وجلاء ، مسكّن للوجع ، مسخّن للعصب ، موافق لمزاج الأصحّاء . وإذا مزج باللطرون « 2 » وطلي به البهق أزاله ونفعه ، وإذا مزج بالزيت وطلي به الخنازير أدملها وحلّلها ، وإذا خلط بالخلّ وتمضمض به للأسنان الوجيعة نفعها وسكّنها ، وإذا شرب منه نفع
هامش
( 1 ) نصّ عبارة ابن البيطار : « وهو يسخن العصب والعضل تسخينا لا يوازيه فيه غيره » ج 3 ص 167 . ( 2 ) لعلّ المقصود هو النّطرون .