مع الفصيلة التي تنتمي إليها ، هذا فضلا عن صور العديد من الأعشاب ، وكل ذلك بنية التيسير وتوفير المشقة على القارئ .
وألحقت بالكتاب - زيادة علي المعجم الذي أشرت إليه - الفهارس التي تقتضيها طبيعة التحقيق .
وقد بذلت في سبيل إخراج هذا المصنّف جهدا أرجو ثوابه عند اللّه مع اعترافي بأني لست من أهل المعرفة المتخصّصة في علم النّبات ، وهذا يشفع لي ما قد أكون وقعت فيه من خطأ في الفهم أو قصور في النّظر وإنما حرّكني هاجس خدمة اللغة العربية والثقافة الإسلامية ، وللمتخصصين في علم النبات والطبّ واسع النظر في تقويم هفواتي وتصويب أخطائي مع أنني لم أتجاوز الحدّ الذي تقف عنده معرفتي الضعيفة بتراث العرب العلمي ، وقدرتي المتواضعة على فهمه في ضوء العلوم العصرية العامة .
ولا بدّ لي من أن أشكر لزوجتي السيدة شمس الضّحى أطاع اللّه ما قدمته لي من معونة ثمينة في سبيل إخراج هذا الكتاب ، فقد رسمت بريشتها الأنيقة لوحات الأعشاب الملونة كما شجّعتني بصبرها على المضّي في العمل قدما ، حفظها اللّه .
وبعد ، فإني على يقين من أنّ كتاب « حديقة الأزهار » - هذا الذي أقدّمه - سيكون ذا فائدة في خدمة اللغة العربية - أولا - وتاريخ العلم الإسلامي - ثانيا - وكفى بذلك جزاء لمؤلّفه ، رحمه اللّه ، واعترافا ببعض فضله ، والحمد للّه رب العالمين .
الرباط : 23 ذي الحجة 1404
19 سبتمبر 1984
محمّد العربي الخطّابي
حديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار — صفحة مقدمة 21
مساهمون: أبو القاسم بن محمد الأندلسي الغساني ( الوزير )
صمقدمة ٢١