أين العيون من الخدود نفاسة * ورياسة لولا القياس الفاسد « 1 »
وقد ذكره الشعراء كثيرا ومدحوه وشبّهوا العيون الفواتر به لإنكساره وميله .
وهو قليل عندنا بناحية فاس .
والأبيض ورقه كأطراف الحلقة يمتدّ على الأرض وله ساق خضراء في أعلاها زهر أبيض وفي وسطها قصيعة صفراء ، له رائحة قوية تصدّع الرأس .
ويعرف هذا النوع عندنا بفاس بالبهار ، وعند بعض العامّة بحنبق زنبق .
يظهر في فصل الشتاء بعد نزول المطر .
طبيعته : حارّ يابس في الثانية .
منافعه وخواصه : جلّاء ، مفتّح للسّدد ، قاتل للدّيدان وحبّ القرع ، وأصله مدمل للجراحات الغائرة إلى العصب . وله قوّة جالية غسّالة ، ودهنه نافع من وجع العصب . يجفّف الجراحات ويلزقها إلزاقا شديدا ، وخصوصا مع العسل على حرق النار . وإن خلط بالكرسنّة والعسل نقّى أوساخها ، نافع من الصّداع الرّطب والسّوداوي ، وكذلك دهنه . ودهنه يحلّل الأورام الصّلبة والباردة في الحجاب إذا دهن به الصّدر ؛ نافع من أوجاع الرّحم والمثانة . وإذا شرب منه وزن أربعة دراهم أسقط الأجنّة الأحياء والأموات .
بدله : سوسن .
هامش
( 1 ) لم يرد في ديوان ابن الرومي المطبوع البيتان الأول والثاني من هذه المقطوعة ، وجاء بدلهما بيتان آخران يتصدران القصيدة . ( انظر ديوان ابن الرومي تحقيق دكتور حسين نصار ، 2 : 643 ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة 1974 » .