في جرمه ، وكثيرا ما يكون مع ورم حار وأنعاظ شديد ، وقد يعرض مع تشنج . فان آل الأمر بصاحبه إلى التشنج فإنه يموت سريعا عند تورم بطنه وعرقه عرقا باردا .
وأما القروح والأورام الحادثة فيه فأسباب حدوثها في غيره من الأعضاء وعلامتها معروفة .
ومن أمراض الصفاق : الفتق والخرق الذي يعرض معه خروج الثرب والأمعاء إلى خارج الصفاق ، ويكون مما إلى السرة وما دونها ، أو في ناحية من الحالتين أو إلى الأنثيين ، وحدوثه من حركة مفرطة ، أو خلط غليظ ، أو ريح نافخة للبطن والأمعاء أو رطوبة لزجة تزلق مع الأمعاء .
والفرق بين هذه العلة وبين الورم في المثانة بأن يستلقى العليل على ظهره ويغمر الموضع الناتىء إلى داخل . فإن عاد إلى داخل وغاب النتوء فهو فتق ، وإن لم يدخل وبقي فهو ورم . وسنذكر كلا من هذه الأمراض في بابه .
فصل في علاج اجتماع الماء في الأنثيين « الأمزجة الباردة » :
وسببه : اجتماع رطوبة مائية ورطوبة باردة بين جرم الأنثيين :
وصفاقها . وعلامته : الانتفاخ والتمدد والبريق وبياض اللون وظهور الماء تحت الملمس . الاستفراغ بإخراج الماء إذ لا تنفعه الأضمدة .
العلاج : يضمد برماد أصول الكرنب مع شحم ماعز عتيق . أو يضمد بآشق ونقل محلولين بخل .
أيضا يضمد صفته : فلفل وحب الفار ونطرون من كل واحد جزء يدق ويعجن بشمع مذاب وزيت أنفاق . أو يضمد بنورة مضروبة بالماء
فاكهة ابن السبيل — صفحة 71
مساهمون: راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
ص٧١