Skip to main content

فاكهة ابن السبيل — Page 237

Contributors:

P.237

الباب الثاني والخمسون في ورم الحنجرة وشقها

إذا عرض الورم الحاد في الفم والحلق ولم يكن في قصبة الرئة ورم ولا علة أخرى بمنزلة الخوانيق فينبغي أن يشق الحنجرة خوفا من الاختناق والهلاك . فإذا أردت ذلك فأقعد العليل بين يديك وأرفع رأسه وشق تحت الحنجرة ثلاثة شقوق مستديرة على استدارة قصبة الرئة ، ولا تفطم الشق فان ذلك خطر . والصواب في هذا أن يمد الجلد بصنارة وتشقه حتى يظهر لك الغضروف والعروق فالشرايين التي هناك ثم حينئذ تشق الغشاء الذي في قصبة الرئة وأنت آمن من أن يقطع عرقا أو شريانا ثم اترك ذلك إلى أن يصلح العلة وتأمن الاختناق ، ثم من بعد ذلك تجمع شفتيه وتخيطه . ولا تتعرض للغضاريف إن شاء الله تعالى .