الندم على فعل تقدم أو لم يفعله فإذا ارتفعت الأنثيان وارتخت اليدان وانقلب سواد العينين على البياض وأيقن هذا الروح الشريف بفراق البدن والتراب وخروجها منه .
وأما الراحة التي يجدها بعض المرضى في المرض قبل يوم الموت أو قبله بساعة نحو راحة البدن والشهوة وصحة الذهن وغير ذلك من حيث أن الطبيعة ليست مقاومة للمرض ، وعرفت أن لا بد من الفراق فحصلت تلك الراحة لعدم المقاومة بين الصحة والمرض والله أعلم .
فاكهة ابن السبيل — صفحة 101
مساهمون: راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
ص١٠١