وفي الدموي : طبيخ الإهليلج بزهر البنفسج ممروسا فيه الترنجبين « 1 » .
وفي الصفراوي : أخذ لوغاذيا « 2 » أياما متوالية بماء العسل . ووضع دهن المرزنجوش أو البابونج في البلغم .
وفي السوداوي : طبيخ الأفتيمون مع اللازورد وقليل من شحم الحنظل والشاهترج والأسطوخودس .
ومن المجرب حك الرجلين وغسلهما بالخل والحرمل وماء الليمون ، وحلق الرأس وطليه بورق الجوز والآس . واللّه أعلم .
الفصل الخامس في السّبات
وهو عبارة عن سيلان خلط أو صعود بخار يضرب على الحواس .
وعلامته : طول النوم مع الثقل بحيث لو نبه لم ينتبه إلا بعسر .
العلاج : لمطلق السبات تنطيل الرأس بطبيخ الشبت والنمام والبابونج والتضميد باجرامها ، وتقطير الخل وعصارة النمام في الأنف والمسك بماء الورد مجرب . ويستعمل حال الإفاقة الغاريقون بدهن اللوز الحلو والسكر ويسقى عليه طبيخ الأفتيمون أو الخيار شنبر ويطلى بالصبر وماء الآس .
ومما جرب فيه أن يؤخذ باذرنجبويه « 3 » ، ولسان ثور ، وأنيسون من كل واحد درهمان ، جلنجبين سكري عشرة دراهم يطبخ بالماء حتى ينضج ويستعمل .
ومما جرب من كامل الصناعة هذا الدواء وهو يسخن البدن والمعدة وينفع من هذه العلة نفعا بليغا وينفع من ضيق النفس والسعال ووجع الترقوة البلغمي : يؤخذ زنجبيل ، وفلفل ، ووج ، وشونيز ، وقسط مر ، من كل واحد خمسة دراهم ، ورق سذاب يابس ، وحلتيت من كل
هامش
( 1 ) هو طل يسقط بفارس ويجمع كالمن .
( 2 ) هو الطبيب لوغاذيا من تلامذة اسقليوس ، شهر هذا الدواء باسمه ، أنظر صنعته في التذكرة 1 / 64 .
( 3 ) هي المسماة عند العطارين بالمليسة .