تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية المحتاج في المجرب من العلاج — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وأيضا : إذا أخذ من خرء الفار مثقال وطبخ في ماء طبيخ الشبت . أو يشرب درهم من قانصة الرخمة المجففة ، مع مثله ملح هندي ، بماء حار . وينفعهم شرب دهن الناردين بالماء الحار أو دانقين حلتيت في لبن الأتن . وأما الكائن عن حرارة : فيعالج بالبزور الباردة ، أو بزر الخس بماء الرمان الحامض . وأما الأدوية المفردة فمثل السنبل ، والسليخة ، والدار صيني ، والوج ، والبسباسة . ولا بأس بدبيد اللّك ويدمن دخول الحمام ليعرق فيه ، ويدهن الظهر والعانة بدهن الناردين ، أو دهن البابونج . وأما لضيق المجرى : وذلك يكون لدم متجمد أو لثألول نابت أو لحم زائد ، ويدرك ذلك بإدخال التشاطير وهي آلة تدخل في القضيب . العلاج : إن كان عن خلط غليظ أو دم جامد زرق السكنجبين بطبيخ القنطريون الصغير ، أو دهن السذاب أو دهن العقارب . وإن كان عن الثآليل أو لحم زائد : فعلاجه : تنقية المادة بالفصد ، والإسهال ، وتعديل المزاج ، وسقي طبيخ السيرينا والجوبجيني ، ثم يستعمل ما يأكل اللحم الزائد والتاليل . صفة مرهم مجرب لذلك لاماطيس البرتقالي ينفع لجميع اللحم الزائد في القضيب والأنف وغيره : يؤخذ زنجار وزرنيخ وزاج وشب من كل واحد أوقيتان يسحق الجميع بخل حاذق ويجفف ، ثم يسحق بالخل أيضا ويجفف ، ويفعل ذلك ثمانية أيام إلى أن تنقص حدة الأدوية ، ثم يؤخذ أربعة أواق دهن ورد وأوقيتان مرداسنج ويطبخ المرداسنج بدهن الورد تدريجيا على نار معتدلة حتى يصير له قوام المرهم ، ثم يلقى فيه الأدوية المدبرة بالخل أوقيتان ، ثم يطبخ على نار معتدلة أيضا حتى ينعقد مرهما صلبا ويرفع ، ثم يطلى به على فتائل رقيقة من الشمع ، ويدخل في مجرى القضيب ، يلازم العمل هكذا في كل يوم مدة ثمانية أيام حتى يفنى اللحم الزائد ويخرج مع الفتائل والبول أولا فأولا ، فإذا نظفت المجرى من الشئ الزائد وخرج البول بسهولة فعالج القروح الباقية بزرق طبيخ الشعير ولسان الحمل من كل واحد نصف قبضة ، زراوند مدحرج أوقية ونصف ، يطبخ ويصفى ويحل فيه عسل الورد أوقيتان ويزرق في مجرى القضيب في اليوم ثلاث مرات . وأما تقطير البول : هو حالة بين الاسترسال والاحتباس ، فتارة تميل إلى السلس وتارة إلى الاحتباس ، ويخرج البول قطرة قطرة مع وجع . وسببه القريب : حدة البول فيلذع المثانة فتدفعه فيلذع المجرى فيمتنع من الإرسال دفعة ، فتعرض تلك الحالة وهو كالزحير للمعاء المستقيم . وعلامته : التقطير ، وتقدم الأسباب المعلومة السابقة التي تكون عن حدة الأخلاط ، ويكون معه حرقة البول .