وهذا المعجون مجرب أيضا لجراحات المثانة : يؤخذ معجون ورد سكري ثمانية دراهم ، طين أرمني ومختوم ، ومصطكى من كل واحد درهم ، نشا درهمين ، يعجن بشراب العناب وشربته أربعة دراهم صباحا ومساء .
والغذاء ينبغي أن يكون حسن الكيموس من الطير والسمك الرضراضي ، والبقول كالرجلة والخس . وما دامت القرحة رديئة فينبغي أن تعطى مشوية . وأفضلها لحوم الطير والعصافير الجبلية وصفرة البيض النيمرشت ، ويتدرج إلى الدجاج السمين ، والألبان تنفعهم مثل لبن الأتن والخيل والبقر ، واللقاح لأنها تصلح القروح وتغسلها .
وأما جرب الكلية : هي عبارة عن بثور صغار تظهر على الكلية من أخلاط مرارية أو بورقية ثم تتقرح .
وعلامتها : علامة القروح من الوجع ، وبرد الأطراف ، وبول الدم والمدة ، وخروج القشور ، وحكة ، ودغدغة في موضع الكلية ، ونخس ، وربما عظم الوجع .
وعلاجها : تنقية البدن بالفصد من الباسليق ، والإسهال بطبيخ الشاهترج ، والإجاص ، والسبستان مع الشير خشك ، أو بالحقن اللينة ، ثم تبريد المزاج وترطيبه بالأشربة والبقول الرطبة مثل شراب البنفسج والنيلوفر والخشخاش والرجلة والإسفاناخ والخطمي والكزبرة الرطبة .
ويسقى بنادق البزور وصفتها : لب بطيخ مقشر عشرة دراهم ، لب خيار خمسة دراهم ، لب قرع مقشر ، وبزر بنج ، وبزر بقلة ، وبزر خطمي ، ولوز مقشر ، وكثيراء ، ونشا ، ورب سوس ، وبزر خشخاش أبيض من كل واحد درهمان ، يسحق ويعجن بلعاب بزر قطونا ، ويحبب مثل البندق مع الطين الأرمني ، ويستعمل برأي الطبيب .
الفصل الخامس في ديابيطس
يوناني معناه الدولاب ، وهو عبارة عن منع الكبد والكلى عن التصرف في الماء ، فيخرج كما شرب ، كالأكل في زلق المعدة والأمعاء .
وسببه : فرط الحرارة على أعضاء الماء حتى تفجر ، وربما وقع معه ذوبان .
وعلامته : كثرة الشرب مع عدم الري ، والنحافة ، وفساد اللون ، وحرارة الجانب الأيمن إذا كان في الكبد ، وخروج الماء إلى الحمرة . وإن كان في الكلى فعلى لونه .