الفصل الثاني في الورم الرخو
وعلامته : ورم يقوص فيه الأصبع عند الغمز من غير وجع أو مع وجع خفيف .
العلاج : تنقية البدن من الأخلاط البلغمية ، وتفتيح السدد وادرار دم الطمث ثم يوضع الأدوية المعتدلة فإن الدواء البارد يصلبه ، والحار ربما جلب ورما حارا .
ومما جرب لذلك هذا الضماد : يؤخذ دقيق الشعير أربع أواق ، بزر كتان ، وشبت ، وحلبة ، وبابونج من كل واحد نصف أوقية ، أصل الخطمي اليابس أوقية ، دهن بابونج ، وشبت بقدر الكفاية .
وكذلك مرهم الداخيلون له منفعة عظيمة .
الفصل الثالث في سرطان الثدي
أكثر الأمراض التي تعرض للرحم تعرض للثدي للمشاركة بينهما ، وأكثر عروض سرطان الثدي لمن مزاجه حار مائل إلى السوداوية ، وأصحاب المراقيا . وقد يكون متقرحا ، وقد لا يكون . وقد يعرض ابتداء وتدريجا يزيد عظما يوما فيوما . وقد يكون على طريق الانتقال من الأورام الحارة إذا لم يحسن تدبيرها .
وعلامته : أن يعرض في الأول ورم صغير كالحمصة مع وجع ، ثم يزيد حتى يصير كالباقلا ، ثم يعظم مقداره وتمتلئ العروق التي حوله وينتفخ ويكمد لونه . وإذا تقرح سال منه صديد نتن الرائحة .
العلاج : تنقية البدن كما سيأتي في علاج سرطان الرحم والأدوية الوضعية لذلك : عصارة عنب الثعلب ، والحلزون المسحوق ، ودهن الضفدع ورماده ، ورماد السرطان ، وحكاكة الأسرب ببعض العصارات المناسبة .
صفة مرهم مجرب لذلك : يؤخذ دهن ورد أوقيتان ، عصارة عنب الثعلب أوقية ونصف ، إسفيداج مغسول ، وأسرب محرق من كل واحد درهم ، توتيا نصف أوقية .