وجاء في القانون سفوف أرسطاطاليس كتبه للإسكندر ؛ أخلاطه ذاتها التي ذكرت كما سبق .
( القانون ، 3 : 360 ) .
وجاء في تذكرة داود عن سفوف ( لعله ذاته ) ينسب إلى المعلم وحكي في جوامع التراكيب أن الإسكندر أرسل إليه يشكو سوء الهضم ، ويطلب دواء جامعا يغني عن غالب الأدوية ، وينفع من غالب الأمراض ، وقد رأيت في تدبير الرياسة التي كتبها إليه ما صورته : قد أرسلت إليك السفوف الذي ذكرته في المقالة السابعة ، فاجعله الحكيم الحاضر واستغن به عن الأطباء . . .
( تذكرة داود ، 1 : 458 ) .
سفوف الرمان : سفوف حب الرمان : قرظ يماني وطراثيث وحب الزبيب . . حب الرمان مقلو . . دقيق السماق . . بلوط منقوع بخل خمر مقلو وحب آس ، خرنوب نبطي ، طباشير وكزبرة ، يسحق الجميع ويخلط . .
( منهاج الدكان ، 48 ، أقرباذين القلانسي ، 215 ) .
سفوف السوداء : من دستور البيمارستان للماليخوليا ؛ لسان ثور وبزر باذرنبويه ، كابلي وهندي وسنا مكي ، لازورد ومحمودة وغاريقون ، أفثيمون ، سكر بياض . الشربة مثقالان بماء الجبن .
( منهاج الدكان ، 49 )
سفوف الطين : أصل تركيبه سفوفات الطين جالينوس ، ثم زاد الناس فيه وحذفوا على اختلاف كثير ، والذي أختاره هنا هو النافع من الزحير والاستطلاق وخروج الدم مطلقا وقروح المعي والمغص . . . وصنعته :
نزهة الأذهان في إصلاح الأبدان — صفحة 404
مساهمون: الشيخ داود الأنطاكي
ص٤٠٤