البصل « 1 » :
يزيد في الباه ويحرك شهوة الجماع .
صفار البيض :
يزيد في الباه ، وخصوصا إذا تحسي مع بذر الجرجير .
البطم :
يحرك شهوة الجماع .
بذر الكتان :
إذا عمل منه ناطف وهو أن يعقد العسل بنار لينة ، ثم يعجن به بعد قليه ويضاف إليه قليلا من فلفل مسحوق وأكل منه تماديا حرك شهوة الجماع .
بذر الجرجير :
يهم الجماع وخصوصا إذا دقّ .
الجزر :
يحرك شهوة الجماع .
الجوز :
المربى بالعسل تحرك الباه ، الحبة الخضراء : تحرك الباه .
حب العزيز :
يحرك الباه ويستعمل منه ؛ لذلك في إبراد مزاج أوقية .
الحمص « 2 » :
يحرك الشهوة ، وإذا نقع في ماء وخصوصا ماء العسل ، وأكل وشرب فوقه نقيعه على الريق زاد في الأنفاظ وقوى الذكر .
الخولنجان « 3 » :
يزيد في الجماع جدّا ويحرك المني وإذا أخذ منه نصف
هامش
( 1 ) البصل : حار في الثالثة فيه رطوبة فضلية ، ينفع من تغير المياه ، ويدفع ريح السموم ، ويفتق الشهوة ، ويقوي المعدة ، ويهيج الباءة ، ويزيد في المني ، ويحسن اللون ، ويهيج شهوة الجماع .
( 2 ) قال الشيرازي : اعلم أن الحمص قد اجتمعت فيه الأوصاف الثلاثة : فيه غذاء كثير وهو منفخ للرياح الغليظة ، وطبعه ملائم لطبع المني ، فلهذا المعنى كان زائدا في الباءة . ( الإيضاح ص 20 ) بتحقيقنا . ط دار الكتب العلمية . فهو حار في الدرجة الأولى ، بأنه يزيد في اللبن والمني ، ويدر البول والطمث ويحسن اللون ، ويعين في إخراج الجنين ويزيد في الشهوة وفي ماء الصلب ، ومجال منفعته كثيرة جدّا .
( 3 ) كلمة خولنجان فارسية من أصل سنكرتين ، ومن أهم أنواع هذا الجنس :
الخولنجان الصغير ، أو الصيني ويسمى الأبيض ، والخولنجان الكبير أو الأحمر ، وبعض أنواعه يصنع منه الورق ، وهو منبه للمعدة والهضم طارد للرياح ، مدر للعاب معطر للنفس ، وهو مقو للرغبة الجنسية ، منبه لها إذا نقع في الحليب ، ويستعمل العوام مسحوق الخولنجان سعوطا في حالات الزكام .