السوداء ، ويفتح سدده ويذهب النزلات الباردة .
فصل في الفالج واللقوة
الحنظل « 1 » :
له خاصية عظيمة في الفالج واللقوة المزمنة ، ويستعمل في خالص شحمه نصف درهم مصلحا بأن يخلطة بمثله ، ضمع عربي أو كثيرة مفردة وخلطة مع أدوية ، وينبغي أن يسحق ناعما ، والصمغ يضعف فعله ، والكثيراء تقويه ويجذب الأخلاط من أقاسي البدن وينبغي أن لا يسقى في الحر والبرد الشديدين .
دهن المرزنجوش :
ملطف صالح للفالج .
دهن الياسمين :
نافع في الفالج واللقوة .
دهن الجوز :
نافع للفالج ، والتشنج إذا أسعط به أو مرخ به البدن .
دهن البطم :
ينفع من الفالج واللقوة إذا شرب مقطرا على حساء ، وكذا تمرخ به في الحمام أو الشمس .
هامش
( 1 ) هو مرارة الصخور حار يابس في الثالثة ، وقيل : يبسه في الثانية ، ويقال : العلقم والمستعمل منه شحمه وأما حبه وقشره فلا ، فليأخذ اثنا عشر قيراطا شحم حنظل وهذه شربته ، ويصلح بأقل منها مقل أو كثيرا ، وتؤكل على الريق ملتوتة بعسل أو غيره فتسهل بلغما غليظا بقوة المنصب في المفاصل . وينفع من أوجاع مثل :
الفالج والنقرس والتشنج وشربته إلى نصف درهم مفردا ، أو أربعة مركبة ، ومن ورقه إلى درهمين بشرط أن يجفف في الظل ، بدله : ثلثه حرمل ، ومثله : حب الخروع ، ويمنع أوجاع المفاصل والقولنج الرطب ، وينفع الماليخوليا والوسواس والصرع ، وداء الثعلب . وقيل : في أصله مقاومة لسم العقرب والأفاعي ، والشربة لمثل ذلك : وزن درهم ، وإذا دق مع شحمه وضمد على الصرة سهل الطبيعة وكذلك على باطن القدم ، والمفرد على الشجرة مثله يضر الرأس ، ويصلحه الآنيسون والكثيراء ، والصمغ ، يضعفه بدله : قثاء الحمار . ( كشف الرموز ص 50 ، 51 ) .