واللقوة والنسا ، والمفاصل شما ، وأكلا .
وكيفما كان فهو أجل المفردات فيما ذكر شديد التفريخ خصوصا بمثله بنفسج ونصفه صمغ أو في الشراب مفردا ويقوي الحواس ويحفظ الأرواح ، وينعش القوى ويعيد ما أذهبه الدواء ، وللجماع ويهيج الشهوتين ، وإن لوزم بماء العسل أعاد الشهوة بعد الأجاص ، وكذا إن مزج به مع الغالية .
ومن خواصه : أن الطلاء به عند الفعل يجده من اللذة ما لم يمكن المفارقة ، وإن دخانه يطرد الهوام ، ويمنع الوباء ، ويصلح الهوى ، والمبلوع منه رديء .
وقيل : يغير الحساء يصلحه الصمغ . وشرابه دانق ، وهو بادزهر ينفع من ضرر السموم ، وإذا خلي منه معجون ضعف فعله ، واللّه أعلم وأحكم .
هذا آخر ما قصدنا فحررناه واعتمدناه من الأدوية ، واللّه الشافي ، والمعافي ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلم .
ثلاث رسائل طبية لداود الأنطاكي — صفحة 255
مساهمون: الشيخ داود الأنطاكي
ص٢٥٥