تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثلاث رسائل طبية لداود الأنطاكي — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠

باب للحمى الثلاث

يكتب على ساقه قبل يوم الورد ، فإذا كتب على ساقه : بسم الله الرحمن الرحيم ، صليفيت حليفت ، سبع مرات أعبد عبيدك ابن أمتك فلان بن فلانة من ثلث أو ربع ورد أو غير ذلك بالاسم المكتوب على كل مصحف ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم ، ويكتب هذه العزيمة في ورقة ، ويعلقها المضرب على عضده الأيسر فإنه يبرأ بإذن الله تعالى .

للرمد :

يكتب الفاتحة و
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ
إلى قوله :
يَتَفَكَّرُونَ
نزل الرمد في عين الأسد لم يدر به أحد إلا الفرد الصمد ، اذهب يا رمد عن فلان ابن فلانة بإذن الله تعالى الواحد الأحد ، ولا قوة إلا بالله الذي لا إله إلا هو العزيز الحكيم له ملك السماوات ، والأرض المحيي المميت إذا أراد شيئا أن يقول له : كن فيكون ، ولا حول ، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . وللرمد : أيضا يكتب الفاتحة ، وقوله تعالى :
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
أعبد عبيدك بن أمتك فلان بن فلانة من الرمد ، والدّمعة ، وأعيذه من عرق ذي عين ورمدة في عينه ، وأعيذه من حمرة ظاهرة ، ومن حمرة باطنة ومن حمرة بين اللحم والدّم ، عينيك يا فلان عين عقاب يبكي على عقاب ، عينيك عين يسر ينفضّ في ركن عينيك عين أفعى مطر من تحت صفا آصال الله الذي جعل منهن العروق ، وجعل النظر الطرف أن يشفى من علق عليه هدى الكتاب من الرمد ، والدمعة ، والحمرة
اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا
إلى قوله :
يَأْتِ بَصِيراً
فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ
فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ
الآية . هل تقدر يا رمد على معصية الله وفي الأرض سلطان الله وقدرته
كهيعص
طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ
يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
كف أيها الرمد ، واسكن ، وكن بردا وسلاما على إبراهيم ، قطعتك أيها الرمد عمن علّق هذا الكتاب أبدا لأبد ب
قُلْ هُوَ اللَّهُ
ثلاث رسائل طبية لداود الأنطاكي — صفحة 240 | الشيخ داود الأنطاكي / أحمد فريد المزيدي